سبتمبر 2, 2024التقليدياصْــــــــطِــــــيَــــــاف … الرئيسية رواد الشعر التقليدي اصْــــــــطِــــــيَــــــاف … بقلم … عــبدالناصر عـليوي الـعبيدي اصْــــــــطِــــــيَــــــاف .. —— وَقَـــدْ جَــاءَ تَــمُّوزُ كَــالْهَاوِيَةْ لِــيَــنْـفُثَ أَنْــفَـاسَهُ الــحَـامِيَةْ – جَــمِيعُ الــخَلَائِقِ تَــحْتَاجُ حَـلًّا يُـخَــفِّـفُ لَـسْــعَاتَهُ الــقَــاسِيَةْ – كَثِيرٌ مِنَ النَّـاسِ تَهْوَى اصْطِيَـافًا وَكُـــلٌّ يُــفَــتِّشُ عَــنْ نَــاحِيَةْ – خَــرَائِدُ شَــتَّى مِــنَ الحَـرِّ فَرَّتْ إِلَــى الــبَحْرِ جَــاءَتْ لَهُ شَاكِيَةْ – فَــحَـنَّ لَــهُــنَّ بِــكُــلِّ اشْــتِيَاقٍ وَمَــــدَّ ذِرَاعَــيْــهِ كَـالــحَانِيَةْ – وَأَغْــرَقَــهُنَّ بِــفَــيْضِ حَــنَــانٍ فَــتِــلْكَ تَــغُوصُ وَذِي طَــافِيَةْ – كَــأَنَّ الــشَّوَاطِـئَ بُــسْتَـانُ زَهْـرٍ يَــعِــجُّ بِــأَلْــوَانِــهِ الــزَّاهِــيَةْ – فَــحَــسْنَاءُ لَاذَتْ بِـظِــلِّ خِــيَامٍ وبَـعْدَ الـدَّلالِ مَشَتْ حَـافِـيَــةً – وَأُخْــرَى تَــحَـدَّتْ لــكُلِّ قُــيُودٍ فَــرَاحَتْ تَــسِيرُ كَــمَا الــعَارِيَةْ – (فَمَايُوهُهَا) شَلَّ فِـكْرَ الحُضُـورِ كَــأَنَّ الــجَـمِيعَ بِــهِمْ دَاهِــيَةْ – تَــرُوحُ إِلَى البَحْـرِ دُونَ ارْتِـيَابٍ تُــصَــارِعُ أَمْــوَاجَــهُ الــعَــاتِيَةْ – وَتَــلْـطِمُ بِالـصَّدْرِ صَدْرَ الـعُبَابِ لِــيُــوقِظَ صَــبْــوَتَهَا الــغَــافِيَةْ – فَــتَنْهَضُ مِــثْلَ نُــهُوضِ التِّلَالِ وَفِــيــهَا انْــزَوَتْ قِــمَّةٌ عَــالِيَةْ – وَمِــنْ قَــبْلُ كَــانَ هُنَـاكَ سُهُولًا تُــدَانِــي هِــضَـابًا بِــهَا رَابِــيَةْ – وَكَــانَتْ تَــدَلَّتْ كَــأَكْمَامِ نَــخْلٍ كَــكُسَلَى الـعَنَاقِيدِ فِــي الــدَّالِيَةْ – لِــمَـاذَا تُـرِيدِينَ هَــذَا الــعَذَابَ فَــرِفْــقًا بِــنَــفْسِكِ يَــا غَــانِيَةْ – سَــيَمْـضِي الـنَّهَارُ وَيَأْتِـي المَسَاءُ وَمَـــا زِلْـــتِ عَــابِــثَةً لَاهِــيَةْ – بِـعَــيْنَيْكِ يَــكْــمُنُ سِــرٌّ دَفِــينٌ يُــفَــسِّرُ نَــظْــرَاتِكِ الــسَّــاهِيَةْ – فَــرُوحُكِ تَــشْتَاقُ حُــبًّا جَــدِيدًا يُــغَطِّي انْــكِسَارَاتِـكِ الــمَاضِيَـةْ – حَــذَارِ حَــذَارِ اصْفِـرَارَ الرَّبِـيعِ وَتَــبْــقَــيْنَ زَنْــبَـقَــةً نَـائِـيَــةْ – فَـــإِنَّ الــزَّنَــابِقَ تَــحْتَـاجُ مَــاءً تَــمُـوتُ إِذَا سَــكَـنَتْ بَــادِيَــةْ – تَــعَــالَيْ لَــعَـلِّيْ أُقَـــدِّمُ حَــلًّا فَــتُــسْــعَدُ أَيَّــامُــكِ الــبَـاقِيَةْ – زَمَــانٌ مَــضَى مِثْـلَ حُلْمٍ جَمِيـلٍ وَآمُــــلُ تِــكْــرَارَهُ ثَــانِــيَــةْ — بقلم … عــبدالناصر عـليوي الـعبيدي المقالة السابقة رسالة لكِ ... المقالة التالية ومقدرتش ...