أضْنيَتَ قلبي

حَكِّمْ فؤادكَ إن أطَلْتَ خِصامي

واسْتَفْتِ قلبكَ ، هل يحِلُّ سِقامي ؟

 

حقُّ الحبيبِ ، على الحبيبِ وصاله

فعلامَ جَفَّتْ من نَداكَ غمامي ؟

 

ما انْفكَّ طيفكَ في المنام يزورني

لا ، بل معي ، في صحوتي ومنامي

 

في كلّ نبضٍ ، قد لُظِيْتُ صبابةً

وا  حرَّ  اشواقي أبَحْنَ ضِرامي

 

اضْنَيْتَ قلبي في هواكَ تَولُّهاً

وبلغتُ آفاق الهوى ، بهيامي

 

فَ إلامَ يُجْمرُ مهجتي جَذْوَ النوى ؟

و إلامَ تُرْمَدُ في الّلظى أيّامي ؟

 

وهبتُ عمري ، ما خشيْتُ تَقوُّلٍ

وتلاسن العُذّالِ ، والّلوامِ

 

لن تُثنِ قلبي عن غرامكَ شَقوتي

حتى وإن بلغ المدى ، إيلامي

 

يا فرحة العمر الجميل بناظري

يا ضحكة الأطفالِ في احلامي

 

لَملِمْ شتاتي في الحياة ، وضُمَّني

واضمِدْ جراحي ، قد سئمتُ حُطامي

 

اعلنت فيكَ ولادتي ، وبدايتي

في الحبِّ ، لكنْ ، ما بلغتُ فِطامي

 

لمياء العامرية