ظُللٌ من النورِ

الأولياءُ

لا يفهمون المعجزاتِ

الأولياءُ من ترابِ العشقِ

من حاقِ البراءة

ينبتون

من ظِلالِ النورِ

و حضْرةِ الترتيلِ

الأولياءُ

كَلَيلَةِ التنزيلِ

مباركونَ

كما السواقيَ

تعرفُ هاتيكَ ( الشراقيَ )

تُنزلُ الماءَ

ريَّاً

و سُقيا

الأولياءُ لا يرتوون من نورِ القوافيَ

و التسابيحِ ليلاً

فَلَيلا

الأولياءُ

لهم المشارقُ كُلًُها

إلَّا قليلا

و أنا . . .

لا أعرفُ التسبيح بكرةً و أصيلا

فكيف بهذا الغُلَيْمِ انتصاراً

و شَقْوَةُ الروحِ موروثةٌ

جيلاً فَجِيلا

الأولياءُ لا يعشقون النساءَ

و أنا

صِرْتُ بالعشقِ حتماً قتيلا

فكيف بمنْ لا يرجو وصالاً

يُماثِلُ من  أضحىٰ عليلا

الأولياءُ لا يعشقون

إلَّا جليلا

و أنا كنت للهوىٰ

قنديلا

الأولياءُ ليسوا انا

و أنا لا أنتوى تحويلا

.

ملاحظة

كلمة حاق بمعنى وسط الشيء

كلمة الشراقى هى الارض التى لم يصل اليها ماء

 

كلمات الشاعر

حسن الهمدان