وعدتكِ النهاية …

بقلم … سعد السامرائي

وعدتكِ النهاية …

نهاية بين متاهات الزمن

سننتهي

فأنا دنيا من الوهم وانتي

دنيا من حلم

بعيد

كلانا عشقنا بعضنا

وغارقين

في بحرً حب لانعرف

مداهُ

العشق يا أميرتي لقاءً

وان كان

خيالاً

أجيبي يانور طريقي اني لكِ

متسائلا

ترى هل انتي خرافةً في

 عالمي حقاً

أو اني عشقتكِ بخريف

جَردَ باوراق الحب

وتطايرت مع الرياح

ذهابا

ماذا دهاني

لِما البلاء بكِ أطاحني

 وكيف سقطَ القلب

 بالمستحيل

أسيراً

اين انتِ لانفعاً من

التهرب

ولابخفاء سينسيكِ

عشقي

ان كنت أنا بحبي

ساقيةً

 كان ظني انكِ نهرً غازر

المصبِ

سيداعبكِ الحنين

يوما لحبي السرمدي

وقد تذكري نثري بصدق

الهوى

وأقلام تاريخ ستقفُ

على مثوى

 النهايات

 لتَصوغَ من ماضينا

حاضراً

بقلم … سعد السامرائي

29_5_2024