أنتصف ليلي والتزمتُ بِصمتي …

 بقلم … سعد السامرائي..

أنتصف ليلي والتزمتُ بِصمتي

 والحديث عن قصتي

تحتار اناملي كيف تكتب 

تتوه حروفي 

وأبياتي ألتي

 أمست بلا قوافي

حيث اتكأ على سطور حزينة 

 بعدما تشتت دون 

أدراك

قصص وحكايات مخبئةً 

لم يتاح البوح بها 

لم تنال حتى خلوةً 

بقارئيها

واوراق كانت شاهدةً حتى احترقت 

مع أعوام غابرهً

أوجاع تنهال مع الدمع لعمر قد 

رحل عبر محطات 

الأمل

وقلبً بات مرسى للأبجديات 

الاليمة 

تيقنت ان لاشيء يعود من 

جديد 

ولا امنية تتحقق ولا نفع

 من حلم عابرٍ 

فلا اصلاح لمن أقهرتهُ الازمنة

بنحبها 

 بقلم … سعد السامرائي..

24/5/2018