التجاوز إلى المحتوى
بقلم الشاعر … عماد شكري حجازي
…..المبعوث المفقود…..
ليت الذي فقد مفقوده
بعنف
يدرك أن السماء حيث
غياب مالا تصفو ولاتذر
هنا خلف استهجان روح
فقد مجرة حزن شائك
يلهو أضاد أوجاع تستشري
جل الحنايا
تحاصرني أنات تغفو أحداقي
قباء العدم وندم يستقطب
الذكريات وألوان قاتمة
تعتم مواقيتي في لاغيرك
وحدك
لك أنت في جوف الروح
مدار اغتمار وله جل هيام
عتيق حد الإنصهار فيك كل
حين
تتخطفني خاطرتي تنزع
أشلاء مضاهاتي شعورها
الدفين سطرا أودعته معية
اعتناقي إياها
ومحالك ليل تواصل مدبر
إنصاتا ورعشه كل الأحوال
تستحضرني موانىء انبعاث
عمق تأملها وذكاء ارتشاف
جداول تداخلنا معاول
انتصافنا في نحن كل حين
كانت حارة أفق التلاقي
لاتنذر بعدا مطلقا لكن
ما أعظم التجربة حين
تحدث الحدث الغريب
دونما كل أدوات المسير
والبلوغ المسموع
أناتي على الجدار تسفكها
خاطرة بعد عنيد يتحدى
أوان ضم واختلاج شعور
قد أوشك يوما ما على
التشابك والإعتمال
لتنبلج إثره كل معاني سمو
استبصار ممر رضاب اشتهاء
التوازي حد الحميم في
الأوصاد
وتأجج حالة شعور غمام
احتلال جداول مستقبلك
وتاريخك وحاضرك عبراتي
حين ظل استنشاق طيفك
أهيم وجدا لتسعى أواصل
انغماسي في فجرك وأذان
روحك حتى تستعمرني
طقوس عبادات تتوالى
في الاعتصار
شأن بحثي عن مكنون
يسكنني روح الفضيلة
ورضا رب العباد
حيث أنت لا لا ذهاب
لغيرك
فقط انتظار ثم صمت
ثم انتظار ثم صمت
ثم ثم أنت أنت أنت
بقلم الشاعر … عماد شكري حجازي
الأحد 5/5/2024