التجاوز إلى المحتوى
ا====== سقوط من الموتيسيكل=====
.
.
.
وأَركَبْتُها الموتِسِكْلَ الجديد…
ضفائر
تلهو بها الريح في الطّرُقِ..
.
.
وفيما
تظلّ تعالج ناقوسة الموتِسِكْلِ
أضاعف بالسير من حيث لم تُفِقِ
.
.
فعينان سُمِّرَتَا في الصخورِ
وخوف يجيء
وآخَرُ يَمْرَحُ بالقلق.
.
.
وكانت تمايلُ لمّا أفرْمِلُ…
أوشك أسمع
نبض الصّبابة في الأفُقِ
.
.
أقول لها:
حدّقي في الأمام
فتنظُرُ نحوي كأني الأمامُ بمفتَرَقِ
.
.
وتسحب من شفتي ريقتي
نميل ونسقط لكنها
مثل عليقة الصيف تكبش في عنقي..!.
.
ا===== أ. حمد حاجي