أبريل 28, 2024الخاطرةقطيعة الرئيسية رواد الأدب الخاطرة قطيعة ديار محمد علي غربيب تُلقم رأسها، حثيثة لند النوم عن الجفونِ مقبلة مسكارة الأرقِ… تُحيل صبا السلامةِ إلى النفادِ سيلًا كجري الدمع في اقنيةِ المآقي وعند البزوغ خلسة تتوراى والى القطعيةِ فرًا تولي شكلها… تنمنم القلب طلعتكِ وتجذله وسوم# #القطيعة# #ديارمحمد علي# #صحيفة الرواد نيوز المقالة السابقة انتبه... سيسقط البحر من فمي المقالة التالية الحمقى لا يقولون شعرا