وعد من سراب …

بقلم الشّاعر التونسي 

 الحبيب المبروك الزيطاري

 

وعد من سراب …

 

إذا قرأتم كتابي

فأخبروا القوم عنِّي

بأنّني صُنتُ وعدي

فخاب في الوعد ظنّي

و إنّني كنت شهما

و ما نسيت و إنِّي

كلَّما رُمتُ وصلا

نلتُ صًفعَ التَّجنّي

فكَم سأبقى أُعاني

ظلم مَن أَبعدتني

و ما رعَت صَفو وِدِّي

و بالجفا قابلتني

و بعد ما كُنت حيّا

تمّ قتلي و دفني

و صار بُعدي رجاء 

 و صار كلَّ التَّمنِّي

فكيف أقنع عقلي 

بما به عاملِتني؟

بقلم الشّاعر التونسي

 الحبيب المبروك الزيطاري

31مارس2024

س الثالثة و النصف فحرا 

نابل . ج تونسية