جُعنا و تعبنا … أين الضمير … ؟

جُعنا و تعبنا … أين الضمير … ؟!

قالت عبير :
الأهل في غزة جوعى
من قلةِ الغذاء …
يأكلونَ ” الحميض ” و .. الشعيرْ .. !

يلتحفونَ السماء …
بلا غطاءٍ …
بلا ماءٍ …
بلا كساءٍ …
بلا حصيرْ … !

يموتونَ من البرد
لا مأوى لهم …
يتساقط عليهم المطر بشكلٍ غزيرْ .!

منهم بلا يدٍ …
منهم بلا ساقٍ …
منهم المُقعدُ و … الضريرْ … !

عجبتُ لأمرِ حكامنا
فضلوا السكوت على ذبحنا
لم يدلوا بتصريحٍ
يُطالب بوقف الحربِ
أو بطردِ قنصلٍ أو … سفيرْ … !

طالب قادة الغرب …
شعوبهم النزول إلى الشوارع
لوقف الحرب على غزة
أما قادة العرب :
بلا إحساسٍ و بلا ضميرْ
كانوا يدعون شعوبهم
لحضور مسابقاتٍ
لأجمل ناقةٍ أو … بعيرْ … !

كل مَنْ قال :
” حمااااس مُنظمة إرهابية ”
هو إنسانٌ … حقيرْ … !

نحن شعبُ الجبارين
لا نهاب الموت …
لا نهابُ ” بن غفيرْ ” … !

مُنذ سبعين عاماً و نيف
شعبنا يرزح تحت نير الاحتلال
يُعاني من عذابٍ … مريرْ … !

كُلنا مُستهدفون …
الصغيرُ والكبير …
الطويل و القصير …
الأميرُ قبل … الوزيرْ … !

احذروا عدونا …
لم يلتزم باتفاقٍ أو هدنة
مُراوغٌ ماهرٌ و … شريرْ … !

سيبقى مهبط الأنبياء
في أيدي الصهاينة …
إن لم يكنْ هناك … نفيرْ … !

يا أخي :
دافع عن أرضك و عرضك و دينك
كيف ترضى على نفسك
أن تبقى عند عدوك
عبداً أو … أجيرْ … ؟

سنبقى نقاوم المحتل
ما دام جاثماً على أراضينا
حتى ينال شعبنا …
الحرية و … التحريرْ … !

غداً سننزل للساحات
مُكبرين .. مُهللين
بعودةِ كل مُبعدٍ و … أسيرْ … !

اللهم أنصر أهل غزة
اللهم ثبت أقدامهم
اللهم سدد رميهم
إنكَ على كلِ شيئ… قديرْ .

دبابيس / يكتبها
زياد أبو صالح / فلسطين 🇵🇸
___________________________
الحميض : نبات عشبي يؤكل منه الساق و الأوراق .
بن غفير : عضو كنيست إسراائيلي مُتطرف .