ناديتك …

بقلم  … سعيد العكيشي

ناديتك …

“””””””””””””””

ناديتك من أقاصي الشوق 

وانا مكبل بسلاسل الحنين 

و فؤوس اليأس تجندل أملى, 

ومناشير القهر تمزق أوردتي

وصحراء التيه تدق مسامير

الضيق في صدري

ناديتك في رعشة الخوف,

وبصوت البراءة المحترقة,

في صباح وليد , 

شرب النوارس, من صدى صوتى

 وهاجرت كمدا ,حتى موعد الربيع

ناديتك حتى غاب صوتي, 

في مهب الضوء ,وانحسار النهار 

أ تدرين لماذا ناديتك ؟

نكاية بهذا الصمت المرعب

بقلم  … سعيد العكيشي/اليمن