سبعونَ شوقًا

سبعونَ شوقًا

للجميلةِ فاقتربْ

و اترك لهيبَ الحضنِ

يَقْطُرُ سلسَلا

كلُّ الدروبِ تطُولُ

تأخذُني إليكَ

و ليسَ ميعادُ الحياةِ

مُؤجَّلا

لوْ لمْ يكنْ

في اللّيلِ

إلَّا لهفتي

كنت الكتابَ

و كنتَ ملءَ دمي

تظلُّ مُرَتِّلا

للحبِّ

شكلُ لقائِنا

أحلى الحياة

إذا رأيتُكَ مُقْبِلَا

بقلم شقراء الشاوية