سبتمبر 30, 2023الحديث« وتقولُ القُبّعَة » للشاعرة نبيلة الوزّاني … الرئيسية رواد الشعر الحديث « وتقولُ القُبّعَة » للشاعرة نبيلة الوزّاني … بقلم الشاعرة … نبيلة الوزّاني وتقولُ القُبّعَة … ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ علًى الأرْصفةِ يهرَمُ الانتظارْ الأقدامُ شربتْها الأحذيةُ فغاصتْ في كَفِّ الإِسفلتْ كيفَ للْوقتِ أن يُعيدَ لها مُُتعةَ الوُقوفْ؟ * العواميدُ مُسودّاتٌ لِوعودٍ عَمشاءَ أضاعتْ نظّاراتِها في الشَّوارعِ المُظلمَة ؛ كَيفَ للْحقائبِ أنْ تُصافِحَ حُلمَها الوَسيمْ؟ * الأَشجارُ نَفضتْ عصافيرَها على قارعةِالرّيحِ و باعتِ الأعشاشَ للرّيشِّ الأَطوَلْ / كَيفَ ستَرشَحُ الأغصانُ بأوراقٍ تحَتفِظُ بِذاكرةِ الماءْ ؟ * الشّارعُ النّاطقُ يَلْمعُ كَمِصباحٍ أَنيقٍ يَغتسلُ بِ باكُو رابانْ يرَتدي بْرِيُوني.² يَقرأُ وَصايَا – الفَضيلَة – ويَحتفِظُ في جَيبِهِ بِكتابِ : كيفَ تُطفئُ الشَّوارعَ الخَلفِيَّة * المَدينةُ تَركِيبةٌ مُعقّدَةٌ تتقمَّصُ الصُّورةَ الذَّكيّة ؛ تُلوّنُ الواجهةَ بِ كُوكُو شانِيلْ وتُلقِي بِالأرقامِ المُعطَّلةِ في عُلَبِ الكِبْريتْ / * تسْتيْقِظُ الأَحياءُ في أَحلامِ الأزِقّة ؛ في قُلوبِ الأُمّهاتْ ؛ في عُيونِ الأَطفالْ ؛ بَيْنما المَدينةُ تَعرِضُ أَسْماكَ الزّينَةِ وتَلْتهِمُ جَسدَ جِيفارا لا عَزاءَ لِصُراخِ الأَكْوارْيومْ ولا قلْبَ لِلمَدينَة . ،،، بقلم الشاعر ة … نبيلة_الوزّاني / المغرب المقالة السابقة « اغراء اللاوعي في تحسين السلوكيات » بقلم الدكتورة بهيّة الطشم المقالة التالية سعد الصغير يتهم طليقته بضربه بآلة حادة