أغسطس 28, 2023التقليديبذلتُ لهُ عينيَّ قبلَ مَودَّتي … الرئيسية رواد الشعر التقليدي بذلتُ لهُ عينيَّ قبلَ مَودَّتي … بقلم الشاعرة … صفية الدغيم بذلتُ لهُ عينيَّ قبلَ مَودَّتي وأدخلتُهُ بعدَ الضّلالَةِ جَنّتي وما كنتُ رغمَ البَيْنِ أخلعُ حبَّهُ منَ القلبِ أو ألقاهُ في غيرِ حُلَّةِ ولا كنتُ حَسّاباً لكلِّ خطيئةٍ ولا كنتُ وقَّافاً على كلِّ زلّةِ ولا كنتُ نسَّاءً لمَن لا يخصُّني لأنسى الذي قد كان أمّي وأمّتي ولا قلتُ بادلني المحبةَ يا الذي عرفتُكَ ضيَّاعَ الهوى والمحبةِ وكنتُ على طولِ الدروبِ كظلِّهِ أموتُ إذا ما قالَ عنّي تخلّتِ أقول إذا لم يكفِ عُمري الذي مضى فخذْ ما تبقّى منهُ من غيرِ منَّةِ وإن جاءني يبغي الوشايةَ عاذلٌ أقولُ له إغزلْ بغيرِ مسلَّةِ وإنْ لامني فيهِ الجفاةُ قلوبُهم أشيحُ و لا أصغي إلى غيرِ ملَّتي وكان بقربي يحرسُ الزهرَ والندى ويرصفُ في جيدي نجومَ المجرَّةِ وكنتُ عليلًا أستَطبُّ بقربهِ فما الحال إنْ أمسى دوائيَ علَّتي فمرّت سكاكينًا سنينُ فراقهِ فلا أحسَنَتْ ذَبحي ولا هيَ سَمَّتِ فياليتها كفِّي التي حين لوَّحتْ تريدُ وداعًا قبلَ ذلك شُلَّتِ سلامًا لقلبٍ باعني غيرَ آسفٍ وعينٍ رمتني بالسهامِ وفلَّتِ #صفية_الدغيم المقالة السابقة « شمسك بتشرق » للشاعر فتحى نجم ... المقالة التالية « الغضب » للشاعرة حسناء سليمان ...