« صوص .. وخنوص » للكاتب رفعت شميس …

صوص ….. وخنوص

———————

للكاتب … رفعت شميس 

==========

لا تسألني عن اسمي …

فأنا … صبحاً ومساءْ

أتذكرُ مجتهداً اسمي…

انبش في رغد الماضي

وابعثر كل الأشياء

بحثا عن اسمي …

عن لقبي….

عن ياء نداء…..

ماهمك ان تعرف اسمي ..؟!!

اسمي ان شئت عليّ 

أو عمرٌ ، أو ميخائيلْ 

لا يعنيني ما يعني اسمي 

 في قاموس السفهاء

في عرفي تتشابه كل الأسماءْ

فأنا …..

لا أعرف كيف يكون الحقد ولم …

يحدثْ يوما أن أغراني الإغواء .

اسمي ان شئت شقيّ

فأنا مجبول حزنا … وشقاءْ …

في وطنٍ يستذئبُ فيه الخنوصُ

ويصير – بسطوته – الصوصُ

كالطير الجارح …. كالعنقاءْ.

***

أن تبحثَ عني ستراني

مع أني في وطني ضائعْ

والصبر رجاءْ ..

انظر حولك تلقاني

في غصّة أمّ ثكلى …

ونواحِ عزاءْ …

في دمعةِ طفلٍ جائعْ

والحُلمُ بقاءْ ..

ما همّك أن تعرف اسمي 

– وأنا المنسيّ – وعنواني ؟!!!

البوح يعذبني ….

يحرم من نوم أجفاني …

دعني اتسكع مع أحلامي

فأجوب بحار الموت ولا اغرق

اجتاز حدود البلدان 

دعني أبكي فدموعي

واليأس المرّ واحزاني

صنوان هنا … في قلبي

في عمق الذات ووجداني

ما اصعب ان يغدو زمني

ما بين الخائنِ والبائعْ

خطبا – منعوتاً رائعْ

لا يشبه أيةَ ازمانِ