مايو 31, 2023الحديثحَصَادُ المَعَانِي « يا امرَأة » ! للشاعر ميشال سعادة … الرئيسية رواد الشعر الحديث حَصَادُ المَعَانِي « يا امرَأة » ! للشاعر ميشال سعادة … حَصَادُ المَعَانِي ( تابع ) 4/7 بقلم الشاعر … ميشال سعادة يا امرَأة ! … وَنَبنِي الحُبَّ قَشَّةً قَشَّةً [ قَدِيمًا أثاثُ البَيتِ مِن قَشٍّ مِن طِينٍ ] إنَّ التي أُحِبُّها تَمسَحُ بالمَيرُونِ وُجُوهَ الخَرَائِبِ وَأَنا حَيثُ أَنا لستُ أَنا أنايَ يَنأى فِي مِيَاهِ الشّجَنِ ولا زِلتُ أَنا أُغَنِّي حُبًّا قَدِيمًا يَضرَعُ للإشتِعَالِ أقرأُ مِن عُلًى عَلَى أطرَافِ شُعلَتِهِ لَمسَةَ حَنَانٍ تَمسَحُ نَاظِرَينَا كي يَنفَتِحَ اللَّيلُ عَلَى أضوَائِهِ وَأقرَأُ فِي يَدَيكِ كيفَ تَبحَثُ عَنِّي فِي المَجِيءِ فِي الرَّوَاحِ وَأسألُ – هَل تُفَتِّشِينَ عَن مَملَكَةٍ عَن حُلمٍ ضَائِعٍ عَن حُقُولٍ بِالقَمحِ مَزرُوعَةٍ عَن عُيُونٍ أيبَسَها الأرَقُ تَطُوفُ حَولَ عَطَشِي وَحَولَ شِفَاهٍ جَفَّفَهَا الإنتِظَارُ ؟ وَأسأَلُ أَيضًا – مِن أينَ لَكِ هَذَا الدِّفءُ هَذِي النَّارُ جَوَّ الضُّلُوعِ ؟ مِن أينَ لَكِ نَشِيدُ حَيَاةٍ خَصِيبٍ أمِنَ الحُبِّ مِنَ النَّارِ أم مِنَ الحُلمِ الرَّطُوبِ ؟ وَأَنَا أعرِفُ أنَّ هَذَا العَالَمَ الَّذِي شَاخَ ضَوءُهُ يُولَدُ للتَوٍّ لألاءً كمَا النَّفَسُ بَعدَ التَّعَبِ والمَاءُ بَعدَ العَطَشِ كمَا الرَّغبَةُ حِينَ نَظُنُّها تَمُوتُ إلى غَيرِ رَجعَةٍ .. وَأَنتِ ما زِلتِ تُشبِهِينَ فَجرًا سَاطِعًا وَصَبَاحًا أَخضَرَ يُفَجِّرُ شَهِيَّاتِ النَّهَارِ .. ( يتبع ) بقلم … ميشال سعادة المقالة السابقة أترك يدي ... المقالة التالية « أول كلامى أصلى » للشاعر الغنائى طه على الدين ...