الوطن العربي إلى أين؟

الوطن العربي إلى أين؟ ؟!!٠ 

و السودان اليوم ليست ببعيد ٠٠!!

بقلم …

السعيد عبد العاطي مبارك الفايد

في ظل انشغال كل بلد عربي بنفسه و مشكلاته بعد هزة الربيع العربي و أزمة كورونا و محاولة تسليح و تكوين جيشا يحافظ على حدود البلاد و يمنع المارقين على بث روح الفوضى و الأمن و الاستقرار لحماية الحياة المدنية من أطماع جماعات داخلية تدعمها جهات لها مصالح في استمرار حالات العنف و الهرج و المرج من أجل تمرير خريطة الشرق الأوسط الجديد و عرقلة التنمية و التشدق بالديمقراطية الحمراء و التمرد على الحكم العسكري الوطني المؤقت و التجارب الوليدة فيما بعد تنتقل السلطة تدريجيا بعد إرساء الأهداف الأساسية التي يتم عليها نشأة الدولة الوطنية المدنية بعد تقليص موجات المد و الجزر بتصدير جماعات لنا لها توجهات تضرب البعد القومي و تقضي على الكيان العربي بل تُطيح بالامال في هذه الفترة الحرجة فجيوشنا ليست مرتزقة فهى من كل بيت خدمة وطنية تقدم الدماء الذكية في سبيل الوطن و تأمين الشعوب في سلام ٠٠٠

و من ثم تبدو لنا ملامح الخطوط العريضة في المشهد العربي ٠٠

و هذا ما أخشاه على السودان الشقيق أن يتم جلاء الجاليات منه و يصبح ساحة كر و فر من المليشيات و الجماعات ضد الجيش الوطني الذي تم انهاكه و يتم دعم هذه الميلشيات من قوى أقليمية و دولية لتقسيمه و لتوطين الإرهاب و يصبح مسرحا للعمليات التي تنطلق في العمق الإفريقي و يهدد خطرا على مصالح الوطن العربي كما حاولوا زعزعة الاستقرار السوري من قبل و أيضا ليبيا الحبيبة و المشهد اليمني للبلاد السعيدة ٠٠

فهذا ما تمخضت عنه سلبيات الأحداث دون فائدة تُذكر هنا بالمرة ٠

فهل استقرت دول الربيع العربي بعد الثورات أصبحت فِرق وطوائف و نزعات و تردي حالة الاقتصاد و تفتت الكيان الاجتماعي و انهارت خريطته و هذا المطلوب اثباته بعد موجة الاستعمار الأولى و نال الوطن العربي الكبير استقلاله بفضل الله و شعبه و جيوشه ٠٠

لكن سرعان ما صدروا لنا البغض و الكراهية لجيشنا الوطني الذي يقف حائط صد ضد الهجمات و التخطيطات و التحديات التي تُذكي الحروب الأهلية كما نشاهد في لبنان و العراق مسلسل يطول شرحه ٠٠ هلم جرا ٠

حفظ الله بلاد العرب من المتربصين دائما ٠

( السعيد عبد العاطي مبارك الفايد – مصر )