“فلكلور بلاد الشام”… أمسية تراثية في مركز العزيزية بحلب تجسد وحدة الهوية وعمق الموروث”

سوريا _عماد مصطفى

 

لأن التراث ليس حكاية تروى بل هوية تعاش احتضن مركز العزيزية في حلب أمسية فنية تراثية بعنوان “فلكلور بلاد الشام” نظمتها مديرية الثقافة بحلب بالتعاون مع النادي العربي الفلسطيني وقدمتها فرقة النادي العربي الفلسطيني لإحياء التراث الشعبي في لوحة ثقافية جسدت عمق الموروث الشعبي والتلاحم الثقافي بين سوريا وفلسطين.

استهلت الفعالية بكلمة للشاعر الفلسطيني محمد ناصر عضو وحدة الشباب في النادي العربي الفلسطيني أكد فيها أن التراث الشعبي ليس مجرد ذاكرة للماضي بل هو جسر يصل الأجيال بجذورها ويحفظ هوية الشعوب من الاندثار.

وأشار إلى أن التراث الفلسطيني والسوري يشكلان امتدادا لروح بلاد الشام بما يحمله كل منهما من قيم الأصالة والانتماء والمحبة داعيا” إلى صون هذا الإرث الثقافي ونقله للأجيال القادمة باعتباره عنوانا” للهوية والصمود.

كما ألقى مدير مركز العزيزية أحمد العبسي كلمة رحب فيها بالحضور مؤكدا أن هذه الفعالية تجسد عمق العلاقات الأخوية والتلاحم الثقافي بين الشعبين السوري والفلسطيني وأن الفلكلور الشعبي بما يزخر به من أغان ورقصات وحكايات يمثل لغة مشتركة تعكس تاريخا” واحدا وهوية متجذرة في وجدان أبناء بلاد الشام مشيرا إلى أهمية استمرار مثل هذه الأنشطة الثقافية في ترسيخ قيم المحبة والانتماء والحفاظ على الموروث الشعبي.

وتضمن الحفل 17 فقرة فنية وفلكلورية تنوعت بين لوحات من التراث السوري والفلسطيني إلى جانب مشاهد مسرحية مستوحاة من روح المناسبة جسدت معاني الوفاء والمحبة والأصالة وتخللتها أغان” تراثية محببة مثل “عَ روزانا”.. و**”يا بلادي خضرا”.. و”الحلوة قامت تعجن بالبدرية”**.. وسط تفاعل كبير من الجمهور الذي ملأ قاعة المركز..

رفعت للتصميم