
مجانة تحتفي بالمتفوقين وتكرّم صناع الأثر في التربية والطب وحفظ القرآن
احتضن فضاء “كريز وتر” بمدينة مجانة، حفلًا تكريميًا نظمته الجمعية الثقافية لحفظ التراث والتاريخ بالتنسيق مع جمعية البركة للعمل الخيري والإنساني، خصص للاحتفاء بالمتفوقين في شهادتي البكالوريا والتعليم المتوسط، وتكريم نخبة من المربين والأطباء وحفّاظ القرآن الكريم، في مبادرة تجسد ثقافة الاعتراف بالجميل وتثمين جهود صناع التميز.
واستُهل الحفل بتكريم أوائل التلاميذ الذين حققوا نتائج متميزة في امتحاني البكالوريا وشهادة التعليم المتوسط، تقديرًا لما بذلوه من اجتهاد ومثابرة، وتشجيعًا لهم على مواصلة مسيرة التفوق والنجاح.
كما واصلت الجمعية مبادرتها “شكرًا معلمي”، التي تهدف إلى رد الجميل للمربين، حيث تم تكريم عدد من الأساتذة والمعلمين المتقاعدين الذين تركوا بصمات بارزة في قطاع التربية بمجانة، إلى جانب تكريم عائلة الأستاذ الراحل عمر عياشي، وفاءً لمسيرته التربوية الحافلة بالعطاء.
وفي جانب آخر من الحفل، كرّمت الجمعية التوأمتين عبد الرحيم صونيا ومونيا بمناسبة إتمامهما حفظ القرآن الكريم، كما خصّت الشيخ عامر معزوز، المعروف بالشيخ العزوني، بتكريم تقديرًا لسنوات عطائه في تعليم وتحفيظ كتاب الله.
وامتد التكريم إلى الأستاذة مليكة معيوف، أستاذة الفلسفة بثانوية عمار بوجلال، بعد تحقيقها أعلى نسبة نجاح في مادة الفلسفة على مستوى ولاية برج بوعريريج خلال دورة بكالوريا 2026، في إنجاز يعكس كفاءة الأسرة التربوية وإخلاصها في أداء رسالتها.
وفي لفتة وفاء، حمل الحفل اسم الطبيبين الراحلين محفوظ يحي بكاي وزوغام رمضان، حيث تم تكريم عائلتيهما عرفانًا بما قدماه من خدمات إنسانية وصحية لأهالي مجانة، كما شمل التكريم عائلة المرحوم داداش اليزيد، مدير السياحة السابق بولاية برج بوعريريج، تقديرًا لإسهاماته في خدمة قطاع السياحة.
وأكد منظمو الحفل أن هذه المبادرة تندرج ضمن مشروع مجتمعي يهدف إلى ترسيخ ثقافة الاعتراف بالجميل، والاحتفاء بكل من أسهم في صناعة النجاح وخدمة المجتمع، بما يعزز قيم الوفاء ويحفز الأجيال على التميز والعطاء.
عمر بن زيان
رفعت للتصميم













