صَبَاحُ النُّورِ

صَبَاحُ النُّورِ يَا لَحْناً شَجِيًّا يُعِيدُ الرُّوحَ فِي جَسَدٍ تَعَنَّى

أَتَانِي الرَّدُّ مِنْكِ فَأَيْقَظَ النَّدَى فِي رَوْضِ عُمْرِي وَاسْتَهَلَّ

أَنَا المَغْنُومُ إِذْ نَادَيْتِ قَلْبِي وَصَارَ الصُّبْحُ فِي عَيْنِيَّ أَحْلَى

نَثَرْتِ النَّوْمَ كَالأَزْهَارِ تَبْرَاً عَلَى أَجْفَانِ مَنْ بِالحُبِّ ضَلَّ

فَكَيْفَ الشُّكْرُ يَا فِتْنَةَ لَفْظٍ إِذَا مَا الشِّعْرُ فِي عَلْيَاكِ صَلَّى

أَرَى طَيْفَ الحُرُوفِ يَطُوفُ حَوْلِي فَيُنْشِدُ خَاطِرِي بَحْراً وَفَصْلَا

عَلَيْكِ تَحِيَّةُ الأَشْوَاقِ تَتْرَى وَصُبْحٌ بِالمَوَدَّةِ قَدْ تَجَلَّى

صباح الورد

الكاتبة والشاعرة سالي النجار