
أعرف كيف أهذّب نفسي
أعرف كيف أهذّب نفسي ولساني
على طريقة ( لا تخزي المخزي يخزيك)
أحيانا أعدّ أعضائي كلّها
كي أتواضع أمام الخالق
ومخلوقاته.
أتذكّر انّني صرت من أصحاب السّوابق في الفيسبوك
فألملم نفسي قبل أن يبلّغ عنّي فاعل خير
ويجعلني ” شليتة أمّ الرّعيان”.
أسترجع طفولتي الحقيرة في اكواخ الخشب والزّنك
واشكر الّذين لا يعيبونها عليّ
إذا جمح لساني رغما عنّي
أعضّه.
يا لئيم منذ متى تعلّمت اللّكنات النّاعمة؟
أذكّره كيف تأتأ وهو يمرّن عضلته على ” إسّا وهلّأ”
والله وصار لك لسان يا لساني!!
الحقّ كلّ الحقّ على “ذيل العِرج”
تركت لنا مساحات لا تنتهي
نمدّ لسانا يصل حتّى شجرة البلوط
كلّما نطق غبيٌّ أو غنّى نشازا.
هنا أصطدم بحيطان زرقاء
فأتظاهر بالتّهذيب
حتّى أضغط على زرّ الخروج
وانام بلسانٍ متدلٍّ.
شيخة حسين حليوى











