صوال جوال …

صوال جوال …

رحال على متن الفراق

تلفظه كل الأماكن

 

تخدعه الأشواق ….

تتربصه …. الكمائن

 

لا يلبث أن يستقر

لتطيح به الضغائن

 

تغريه الخطوات …

بأمان زائف داكن

 

يحمل الأبتسامات

يبارز بها .. البراثن

 

يتعفف عن الغوايات

أحاسيسه هى الرهائن

 

ينقب عن مأوى …

و الوحدة جليسه الماكن

 

قد ضاقت به الأرض

صار بالفضاء .. ساكن

 

لا تعيره الأجساد …

و طهرالروح خير ضامن

 

هجرته الأحبة بحجج

واهية فزهدهم بزهد الكاهن

 

تساومه الوشايات

فيقهر العهر الكامن

 

يمتلك كل حيز صاله

يجول فوق ال

ضغائن !

 

أشرف سلامه

لسان البحر