.”عَلَى حِينِ غِرَّةٍ” …

بقلم … آمِنَةُ مُحَمَّدِ عَلِيِّ الْأُوجَلِيِّ.

.”عَلَى حِينِ غِرَّةٍ” 

 

عَلَى حِينِ غِرَّةٍ 

احْتَلَّتْ عَيْنَاكِ

 الْغَائِرَتَانِ السَّرَابَ

 الْمُتَرَاكِمَ بِمَدَى عُمْرِي

 

سَرِيعًا قَبْلَ رَدِّي

 عَلَقْتُ بِشَرِكِكِ

 وَاعْتَنَقْتُكِ

 كَيْفَ اقْفَلْتُ

 

 جَفُونِي عَلَى قَلْبِكِ 

كَيْفَ لَامَسَتْ قِمَمَ لَهِيبِكِ

 رَغْمَ انْ وَقْتَنَا 

مَا تَجَاوَزَ رُبْعَ عُمْقِهِ

 

 دَقَّتْ انْفَاسُكِ

 بَابَ مَنْفَايَ الَّا اخْتِيَارِي

 

 بَاقَةَ نَرْجِسٍ

 خَارِجَ حُدُودِ الزَّمَنِ

 أَيَبْتَسِمُ نَبْضِي أمْ يَرْتَعِدُ

من قَمَرٍ يَصِيرُ هِلَالًا

 وَيَخْتَفِي عَلَى حِينِ

غِرَّةٍ.

 

بقلم … آمِنَةُ مُحَمَّدِ عَلِيِّ الْأُوجَلِيِّ.

بنغازي/ليبيا.