دردشة على المسنجر …

بقلم … أحمد محمود حسن

دردشة على المسنجر …

 

قالت : تُغازِلُ ؟

قلتُ : عفواً ..

إنّما لغتي الجميلة كلُّها غزَلٌ ..

ولكنْ لاأُغازِلْ ،

أنا لستُ أعرِفُ مَنْ تُحَدِّثُني ..

ولكنِّي – لتهذيبي – أُجامِلْ ،

ماقُلتِ لي مَن أنتِ ؟

مااسمُكِ ؟

هل ( دموعُ الوردِ ) ؟

إنَّ الوردَ لايبكي إذا ماقالَ قائِلْ ،

ألَدَيكِ مثلَ الأُخرَياتِ بطاقَةً شخصيَّةً ؟

ماالاسمُ ؟

مالونُ العيونْ ؟

ماذا لديكِ منَ الصِّفاتْ ؟

أطويلَةٌ ؟

أقصيرَةٌ ؟

بيضاءُ ؟

أم شقراءُ ؟

أم سمراءُ ؟

هَلْ شَعرٌ طويلٌ ؟

أم قصيرٌ ؟

غُرَّةٌ ؟

أمْ ..

أمْ جدائِلْ ؟

أنا لستُ أعرِفُ مَن تُحَدِّثُني ..

أَمِنْ فِينيق ..

أمْ مِن حُورِ بابِلْ ؟!

قالتْ : تُغازِلُ مِن جديدٍ !!

قلتُ : عفواً ..

إنَّما لُغتي الجميلةُ كُلُّها غَزَلٌ ..

ولكِنْ لاأُغازِلْ ،

أنا لستُ أعرِفُ مَنْ ( دُموعُ الوردِ ) ..

لكِنِّي – لتهذيبي – أُجامِلْ .

بقلم … أحمد محمود حسن

. 18|9|2018