ديسمبر 3, 2024الخاطرة ألُومُ نفسِي … الرئيسية رواد الأدب الخاطرة ألُومُ نفسِي … بقلم د. صلاح شوقي ألُومُ نفسِي … صِرتُ ألومُ نفسي ، فعادت الآلآم فسلمتني لليأسِ ، وما منهُ بُدٌ ، أو هروبْ فأمسيتُ مقهُورًا مِنَ اليأسِ و الوجد أنادِي لُطفًا بحالي ، يا ربَّ القلوبْ ما حِيلتي ، والعقل لا يمَلُّ اللَّومَ يا قلبُ كفَى عِنادًا ، يا قلب تُوبْ فردَّت رُوحي ، تعِبنا ياقلبُ ، أمَا قلتَ أرضَي عذابها ، و فيها أذُوبْ؟!! وترى طيفها بكلِّ كِتابٍ ، وتُهَروِلُ إلى كلِّ بابٍ ، مُنهَكًا ملهُوفًا مشحُوبْ أراك تنصِح كلَّ قاسيةٍ ، وتقرِّبُ كل نائِية . و تتحمَّل محرّومًا ، وما وصفتَها باللَّعُوبْ أراكَ لا تخفِي عذابًا ، ولا تُوصِدُ للأملِ بابًا ، لعلَّهُ يومًا يرجعُ المحبُوبْ يا قلب أمَا كفاكَ عذاب ، وتتَمنَّى الفَرحُ إن غاب ، وتمسِي مقهورًا مغلوبْ لذا لا ألُوم النصيبَ ، وأبتسمُ لليوم الكئـِيب ، يا قَلبها عُد وفِيًّاً، ما عرِفتكَ كذُوبْ لأجلها انتظرتُ الغد في أمسِي ، و سأنسَى عذابَ نفسي ، وأظلَّ راضٍ بالمكتُوبْ ملَلتُ أحدِّث نفسِي ، أين حبيبتي التي تمحُو يأسِي ؟، و لو كانت بملامحِ شيبُوبْ وعدٌ أدلِّلُهَا ، و أقضِي الليلَ أُقبِّـلُهَا أمدَحُهَا لا أجادِلُهَا ، لا أرى فيها عُيُوبْ يا نفسي ، حبيبتي كالفراشة ، ان أُلاطِفها ترَفرِفُ باشَّةً ، وان كانت الرياح هُبوبْ هي تقتلُ الوحدةَ ، و تكمِل الألفةِ ومصدَر البهجةِ ، غيابُها بلوةً ، وأسألوا أيُّوبْ !! يا قلبُ ، بادِر بالودِّ ، كيف ترجو بُستانًا في صحراءٍ ، لم تزرَع فيها حُبُوبْ؟ ألومُ نفسي بقلم د. صلاح شوقي … مصر المقالة السابقة العين الإماراتي يبحث عن فوزه الأول في دوري أبطال آسيا للنخبة المقالة التالية آخر السطور ...