الشهر مايو 2026

لو كنت أبسط قليلاً …

لو كنت أبسط قليلاً كنت ركضت إلى أحلامي حافية واختصرت عليَّ الطّريق وطرت   كنت وضعت في عقلي فكرة واحدة مسحتها في آخر اللّيل ونمت   .. لو كنت أقل تعقيدًا كنت تزوّجت أوّل رجل قال لي أحبّك ولبست أوّل…

ما عدت أكتب شعرا متبّلا …

ما عدت أكتب شعرا متبّلا بخلطة سرّيّة تثير الدّهشة ما عدت أهتم بالحروف والتّشكيل الأمثل للكلمات، وأيّ منها ستقعد على مقاعد البدلاء ربّما تأخذ فرصة للكتابة في نصّ آخر ولا عن توثيق وجع الرّقص في آخر اللّيل لجارتي الأجنبيّة ولا…

هنّ أربع نساء …

هنّ أربع نساء؛   امرأة “ارتمي” بين أحضانها كطفل لم يعد يجديه البكاء امرأة “حين” يزعجها معي صراخ حزنيَ ليلًا تهدهده لينام، ثمّ تحتضنني لننام بعيداً عنه امرأة “بريئة” من هجري كلّما سحبتها ظنونها جاءَتني باندفاع أكبر وأقوى امرأة “كأغنية”…

السَّابِعةُ صَباحاً ..

السَّابِعةُ صَباحاً كُوبُ قَهْوةٍ ، الطَّريقُ يَلْتهِمُ الْمَسافَة التِّكْرارُ يَحْجزُ مَوْعداً لِصَباحٍ آخَر ،   اَلْوقْتُ فَوقَ الْكَراسِي يَضْبِطُ أَسْماءَ الْجُروحِ والْمَخاوِفِ اَلْعمْرُ يَرْقُصُ ويَعُدُّ خِياناتِ الرِّفاقِ الْمُتَعَمِّدَة ما لِنَرْكضْ هذا الصَّباحَ نِكايَةً فِي الْحَظِّ لِنَحْملْ أعْماراً جَديدَةً تَحْت الشَّمْسِ…

سليلةُ النّور  …

سليلةُ النّور سليلةُ النّدى —————- ذهبتُ إلى النّهر لأبحثَ عنكِ فوجدتُه يلملمُ جرفيه في حقيبةٍ ويهمُّ بالرّحيل. وحينَ سألتُ اللّيلَ عنكِ ألفيتُه يحملُ فانوسًا وهو يفتِّشُ عن نجومهِ الضّائعة وعن قمرهِ الشّبلط طريق ارد. و لمّا قصدتُ الأشجار كانتْ العصافيرُ…

كان الرّجل يبيع “النّهايات”…

كان الرّجل يبيع “النّهايات”.   يجلس كلّ صباح على كرسيّ خشبيّ قديم، أمام محلّ بلا لافتة، ويضع فوق الطّاولة صندوقًا زجاجيًّا صغيرًا بداخله نهايات جاهزة: نهاية حبّ، نهاية خصام، نهاية انتظار، حتّى نهاية الأحلام نفسها.   النّاس كانت تأتيه خلسة.…

تراتيلُ الانعتاق

“تراتيلُ الانعتاق” بقلمي /الشاعرة د. سحر حليم أنيس    أُسامرُ اللّيلَ.. واللّيلُ يدركُ كنهي، حين تخبو الوجوهُ كشموعٍ ذعرها الأفول. أحملُ في مشكاتي وطناً أثخنتهُ الوجيعة، وأيقنتُ أنَّ الحبَّ الّذي ظننتهُ مرفأً، لم يكن للبعضِ إلا جسراً لامتهانِ “الغدر”. يا…

ظلٌّ بلا عنوان

ظلٌّ بلا عنوان الشاعرة سماح الاغا ***** منذ غادرتُ نفسي يضيقُ المدى كصدرٍ يتنفّسُ الرّمادَ لا أحدَ ابتعدَ… بل أنا تراجعتُ وتركتُ صدى نفسي تائهًا بين أروقةِ الغيابِ.   في الغربةِ لا أفقدُ مدينةً، بل أختفي عن ذاتي أجرّ اسمي…

ذاتَ حَربٍ قالَ لي

ذاتَ حَربٍ قالَ لي:  في آخرِ اللّيلِ حينَ تُطفِئُ المدينةُ أعصابَها المُتعبَة أراكِ تمشينَ بينَ صَفاّراتِ الإنذارِ كأنّكِ أغنيةٌ نَجَتْ من القصفِ..  أحببتُكِ في زمنٍ كانتِ الخرائطُ فيهِ تَرسُمُ الحدودَ بالبارود..  والقلوبُ تتعلّمُ لُعبَةَ الغمّيضاء وتُتقنُ فَنَّ الاخْتباء أكثرَ مّما…

سئمتُ الشّعرَ

سئمتُ الشّعرَ والدّنيا وحالي سئمتُ اللّيلَ من دونِ الهلالِ   سئمتُ الحبَّ دون نديمِ روحي وبدرُ العُمْرِ يوشكُ في الزّوالِ   سئمتُ الغدرَ من أنثى تباهتْ ببعضِ السّحرِ أو بعض الجمالِ   سئمتُ النّاسَ تحملُ ألفَ وجهٍ وترضى بالحرامِ وبالحلالِ…