




آخرُ ما يَتَعَلَّمُهُ القَلْبُ في آخِرِ اللَّيْلِ، حينَ تَنامُ المُدُنُ، وتَبْقَى الأرواحُ وَحْدَها تُحَدِّقُ في خَرابِها، أَجْلِسُ قُرْبَ نافِذَتي كَغَريبٍ نَسِيَ الطَّريقَ إلى نَفْسِهِ. أُخْفِي انْكِساراتي في جَيْبِ الصَّمْتِ، وأُعَلِّمُ قَلْبي كَيْفَ يَبْتَسِمُ وَهُوَ يَنْزِفُ بِبُطْءٍ. ما عادَ لِلْحُزْنِ ذٰلِكَ…





