“حنينُ العُتب” ـــــــــــــــــــــــ قصيدة على بحر الوافر يُعَاتِبُنِي حَبِيبِي فِي سُكُونِ كَأَنَّ العَتْبَ مِن طِيبِ الجُفُونِ يَقُولُ: “نَسِيتَ وَعْدَكَ لِي فَقُلْ لِي أَمَا زَالَ الهَوَى بَيْنَ الشُّجُونِ؟” فَقُلْتُ: “وَكَيْفَ أَنْسَى مَنْ رَعَانِي وَمَنْ سَكَنَ الفُؤَادَ بِلَا ظُنُونِ؟”…