









بقلم … ختام حمودة فلسطين عربية … وَبُـــرْكــانٌ يُسَـــوّرهُ انْتِـظــارُ وَصَبْـــرٌ فيـــهِ يَحْتَضِـرُ النَّهارُ وَجـوعٌ لِلْحَنانِ يَشُـدُّ ضِلْعـي وَيَكْسِــرهُ بِشَهْقَتِـــهِ المَـرارُ أنا مَــوْتٌ وَفـي بَلَـدي انْتِصارٌ بِـــه يَزْهــو بِميـــلادي انْتِصارُ أنا الأخْبارُ في صُحُف الأعادي تَقـــولُ بِــــأنَّنا لَهَـــبٌ وَنـــارُ أنــا…
