
ويَمْنَعُون المَاعُونِ
بقلمي د. حسين موسى ما بَالُ الجَماعةِ على سَفاسِفِ القَولِ اخْتَلَفُوا يَتْرُكونَ الأصلَ وعلى أهْلهِ يُحَرِّضُون أهِيَ شَمّاعَةٌ حتَّى عنِ الحقِّ يُعرِضُون أَمْ إيجادُ المُبَرِّراتِ لِلوَلِيّ الضَّال ويَقْذِفون وتَراهُم في الشُّعوبِيَّةِ والطائِفِيَّة ومَكامِنِ النِّزاعاتِ الدَفِينَةِ كَما القُبورُ يُنْبَشُون فَهذا عُروبِيٌّ…







