


شعر ختام حمودة حُبٌ يَبُّثُّ هَوَاهُ نامُوسُ الَّذَي .. أَوْعَدْتِهِ بالقُبْلَتَيْنِ فَنَفِّذي.. غَنَّيْتِ كُلّ الأغْنياتِ وَمَا انْمَحَتْ.. مِنْ بِعْدِ ذلِكَ أُغْنِياتُ الشُمَّذِ… نَقَرَ البَخورُ نَوافِذي لَمَّا عَلَتْ حَوْلَ التَّمائم تَمْتَماتُ مُشَعْوِذِ… بَعْدَ الَّذي قَدْ كانَ مِنْكِ فَإنَّنَي نُودِيْتُ عِفْريت الْهَوَى…








بِقَلْمي دِ. حُسَيْن مُوسَى قُلْنَا لَكُمْ قَبْلَ أَوَانٍ وَالْيَوْم نُعْلِنها فَإِنَّهُ مِنْ دَخَلَ النَّفَق فَقَدْ نَفَق ثُلَّةٌ آمَنْت بِرَبِّهَا فَأَوَوْا إِلَى كَهفٍ مَلاذاً فَكَان مَأْوَاهُمْ نَفَق اللَّهُ مَوْلَاهُمْ عَلَيْه تَوَكَّلُوا وَإِلَيْه َأنابوا وَمَصِيرُهُمْ بِهِ اتَّسَق انْقَطَعَ عَنهِمْ إمْدَادُ الْأَرْضِ فأَغاثَهم…