التصنيف التقليدي

عطرُهُ يسكنُني

وهل يعودُ الذي عطرُهُ يسكنُني يعانقُ النبضَ حتى تسكرُ الروحُ ويتسللُ من خوابي الأرضِ سرَّهُ ومن سحرِهِ دوالي الدهشةِ تجترحُ وما الطير يترنمُ في ربيعي إلاّ وشهقة سرقَها فيصدح ُ وذاك الذي تآخى وقوسُ قزح فمِن الفجرِ ينبتُ السحرُ والفرحُ…

ليسَ لِلصَّومِ

ليسَ لِلصَّومِ في (السَّعيدِ) ابتِداءُ ليس لِلجوعِ والجياعِ انتِهاءُ والغَدُ المُرتَجَى بِبَعضِ الأماني ضَيَّعَتهُ الأَوهامُ والأَهواءُ لا غَدٌ يُرتَجَى ، ولا الأمسُ يُطوَى كُلُّ أيَّامِنا سَواءٌ سَواءُ نحن شَعبٌ بِنَفسِهِ ضاقَ ، حتى ضاقتِ الأرضُ تحته ، والسّماءُ أَخرَجَتنا بلادُنا…

المرأةالفلسطينية

فلـسطيـنـيَّـةٌ والـطُّـهـرُ تــاجي عفاف الروح من طبعي الوثـيرِ كمـا الأقمار نزهـو في خـشـوعٍ ولــلأزواج ربـــاتُ الــخدورِ لنا الـتـاريـخ يسـجُـدُ إن سهرنا بأرض القدس محـفورَ الجـذورِ ولـلأوطـان نـعـشـق والــروابي ونرضِـعُ إبـنـنا شـهـد الـصُّـدورِ بـيـوم الـمـرأة الأحـلام تـحـلـو كـمـا الأزهــار بالـيـوم المـطـيرِ…

رسالتي الرابعه بعد العشرين ….الحنين رسالتي…..

عبثا أسافر إليك بجل الحنين أفرد مارقات دفوف الشعور أستقطب وله المدارات والاشتياق كون الجوارح بؤرات إحتياج تأج عمقا استرسال شريان اختمار مرورك الحصري عبر مسار متوني المتنهدك وحدك أنفاس الغيمات سكرات تواردنا على صدر الشوق تصرخ أمصال شفاء هجر…

سفيرة النسيان ….

سفيرة النسيان ….   الشاعرة ميادة أبو عيش في فمي سفيرة النسيان ألحان الدمعتين، فأعلم أنني أغترف منك مشاعر شدو يقظة الوتين و قد يحدث، أن تهجرني ذاكرتي بما أشكو فأوهمت لوحة مرآتي من غزل الحنين الذي يزيد بحة صمت…

كتاب حياتي …

  بقلم الشاعره … ليليا الجموسي كتاب حياتي … من اين ابتدأ…والى اين وصل… من اين ابتدأ… كتاب حياتي من يوم سكنت احشاء امي  ام من يوم ولادتي من يوم جاء خبر حملي  ام من اول صيحتي من اين ابتدا…

ويـحْـدُثً

وَيَحْدُثُ… أنّّي ،تَنَاثَرْتُ ،مِـزَقْ وَبَاتَ رِدَائِي… ثَرى أرْضُنا وَگانَ لِحَافِي بَعْضُ خِـرَقْ وَيَـحْدُثُ… أَنِّي ، رُدِمْتُ ، وبَيتُ جَدّي بِهَا إخوةٌ مدَّدُوهُم ْ مِـنَ الْــفَـجْـرِ حَــتَّـى الشفقْ ويحدُثُ… أنِّـي ، اصْطَبَرْتُ عَنِ الجُوعْ… أيَّامٍ حُسُومٍ وَمَا نَالَنِي غَيْرَ نَزْرٍ… يَسِدُّ…

شـقـاءُ الـبعــدِ

مآسٍ جارحةٌ و فيضُ آلامٍ اجتاحتْ حياتَنا و أغرقتْ أمانينا هرعتُ إلى مَلاذي مُنهكةً بيتي الذي أُقصِيتُ عنه قَسراً و كادَ يغدو ذكرى منسيَّةً حينَ احتضنتْ كفِّي مقبضَ بابهِ تذكَّرتُ ضياعَ المفتاحِ و أنَّني تركتهُ مفتوحاً خلفي دخلتهُ بصدرٍ يعتصرهُ…

أنا حرهْ

وأدري كلّ أقداحِ الهوى مرّهْ وسـورُ البيــتِ يعـرفنــي رفيقي دائماً بالصمتِ لا أفشي أنا ســرَّهْ وجدرانُ الأسى المكبوتِ تبكيني بلا عبــرَهْ وأحلامي مجنحةٌ تغادرُ من خلالِ الأســرِ حين العتمُ مقفولٌ ويدري أغلقوا جســرَهْ وحينَ أدقُّ بابَ الفجرِ كي أمضي إلى…

وأنت تمشين

وأنت تمشين.. ‏تتطاولُ أعناقُ الجهات.. ‏تودّ كل واحدةٍ لو ‏أنك تقصدينها… ‏أخبريني عني.. ‏أبدو عظيماً وأنا أستمعُ ‏لـ سيرتي من فمك… ‏حدثيني.. ‏إنك حين تفعلينَ تخرج ‏أحزانيَ مني مثل ‏قطيعٍ مفزوع… ‏متعباً تظلّلتُ بك.. ‏أنت الشجرةُ الوحيدةُ في ‏على قارعة…