التصنيف التقليدي

“رقصة ليلية”

في الليلِ أعلِّقُ روحي فانوسًا في سقفِ الريحِ، وأرقصُ منتشيًا وحزينًا. قلبي في صُرَِّةِ درويشٍ مفتونٍ بِاللهِ وفِي إحدى الخماراتِ المَنسِيَّةِ يستيقظُ بي جسدي. مُنزَعِجًا ألقي ذاكرتي للسمكِ الجائعِ في النهرِ، ولا أحتفظُ سوى باسمي. الغابةُ تمتدُّ بعيدًا في رأسي،…

كان صوتا” مالحا”

  أحسب أن البحر لا يعرفه وأحسب أن القبور في النصوص، مجرد جثث عابرة * أجمع الصدى، من كل الأمكنة الصوتية من الرطوبة في أنفاسك من الحجارة في التفاتاتك من التراب في يديك من اللآلئ التي هربت إلى محاراتك. وأحسب…

شعبنا المكلوم 

في غزة : الناسُ شُتِتَ شملهم … لا يعرفونَ طعماً للنوم … الكلُ مقهورٌ  و … مكلومْ … !   لم يستطيعوا دفن شهدائهم جثثهم مُلقاة في الشوارع تنهشها القطط و البوم … و حولها الغربان … تحومْ … !…

( صُوَرٌ مُتَعَدِّدَةٌ لِمَوْتٍ وَاحِدٍ )

( صُوَرٌ مُتَعَدِّدَةٌ لِمَوْتٍ وَاحِدٍ ) عن خطوات شاعر معاصر يتمشى في أفكاره. ……….   – مَا الشِّعْرُ؟ إِدْرَاكٌ يُفِيقُ بِسُكْرِهِ – مَنْ أَنْتَ؟! صِحْتُ: أَنَا زُجَاجَةُ خَمْرِهِ   مُذْ قِيلَ لِي: سَتَمُوتُ فِيهِ. وَلَمْ أَزَلْ أَبْنِي بِأَيَّامِي حَوَائِطَ قَبْرِهِ…

تأملت

تأملت   حالي   طير      بالأكوان انقل  ما  بين    الكون     والتاني وكل  كون عيني  بتقشعو بستان الأشجار   فيه  نجوم     سهراني والكواكب      شوفها       بوديان مجرات  اخدت  شكل     ودياني وكل   وادي   أعمق    من   كيان أكوان  مش   أعمق  من    كياني والشموس     بشوفها     بتيجان بتشبه   بقصر  …

شوق اللقاء

جلجلة فرح اعتمرت قلبي مع ذلك الضوء .. القادم من الافق من ذلك النفق .. كان موعد الصباح شوق اللقاء صلاة ودعاء خجل علا الوجنتين وضفيرة شعر أشقر قلادة عنق تحمل حكاية وسوار المعصم أحمر ووشم فيه طيف حبيب خيال…

قافلة الفرح

عبدالباسط الصمدي أبوأميمه اليمن   لست بمفرور الكبر ماهو بطبعي والغرور بوقت الأغباش غلقت بابه أنا شاعر عانق جنون الشواهق وبقلبه العاشق ضم زهر الرمان   حين قرأت التاريخ رأيت قوافلا تعبر من بين الأسطر  و رأيت أماكن يعرفها قلبي…

الوتد الخامس

أنا خامس الأوتاد فى كشف الولاية ليس تكفينى حصيرة كل السجاجيد التى وُهبت لكم بابُ الضريح قنديل الضيا فَرْشُ القطيفة ليس يكفينى كذلك أنا خامس الأوتاد بعد الأربعة قل لى بربك كيف من فاق النجيب مراتبا بعد الولاية لا يطيق…

غزة تُبادُ 

أين أنتم يا دول الطوق … ؟ أين جيوشكم … ؟ ألم تخجلوا من أنفسكم وأنتم تشاهدونَ غزة … تُبادْ … ؟   لماذا هذا السكوت المُطبق … ؟ من عمان حتى السودان ” من تونس حتى تطوان ” ”…

إلى جناب المحترم …

كلمات الشاعرة  ايمان خليل إلى جناب المحترم …      كم بِتُّ ليلِى        أبحثُ عن مفرداتٍ           تليقُ بجنابِ المحترم  فلجأتُ الي قاموسٍ    يحتوى أرقى حروفَ القِيم           فمن…