التصنيف التقليدي

تسألينني الآن لمَ تُمنَحُ جائزة الشعر الوطنية لشعراء غير وطنيين ؟

ينال الرضا من ملأوا الكلمات بالفخاخ و تذهب نوبل للسلام لمن أطلقوا النار من أجل التنزه ؟ يجعلك ذلك أقل ثقة بما يُصنَعُ بوفرةٍ شائعة ، أقل ثقة بالأمم على حد سواء حين يزعم الكبار دائماً بأنهم الأجدر بتأليف قصصٍ…

دانتيل

لنقل أني إكتشفت سر النساء الفائضات عن المعنى الطائشات على شبر ماء المولعات بالكلام الرطب والأغاني العاطفية والذاهبات إلى أسرة النوم بقمصان ملونة وأحلام ساخنة.. لنقل أيضا أن هوايتي قياس المسافة بين طرف الفستان وركبتيها وإنني اخترعت طريقة سهلة لتصفيف…

وأمي التي تمسح يدها

وأمي التي تمسح يدها بالتراب كل يوم مرتين وأبي الذي يضفر العصبية على امتداد خراطيم المياه وإخوتي الذين يصاحبون الأشجار وقراصنة البحار وأصدقائي الذين يتغدون جرادًا ويمسحون بُقع الدم بصبغات اليود والأرض التي تحملني على جسدها والسماء التي تظلتي بطبقاتها…

شموع

أستيقظُ من نومي بشعورِ مَنْ يخافُ أنْ يُدْرِكَه فوتٌ جديدٌ؛ يدي على قلبي وعيناي على ساعةِ الحائطِ.. بضعُ خُطًى باتجاه المرآةِ لا للمثولِ ولكن للسؤالِ عن جدوى الحاصلِ، وكعادتي أدخل ملابسي على عَجَلْ ملابسي التي صارت تشبهني تمامًا؛ يومٌ جديدٌ…

الذين تعالت عليهم الحياة…

كلماتي أتركها في العراء كي تقوي مناعتها أتركها جائعة كي أفتح شهيتها لا آخذها إلى صالونات التجميل في حي الشانزليزيه ولا أخضعها لحصص التدليك والترطيب في حامات تشين شانغ بين يدي Geishas لا أنفقها في التدوير والتعليب كما في معامل…

من ديوان “لهم ما ليس لآذار”

الإله الذي أعرفه أهداني شمعة مكسورة وقوسا، الإله الذي لم أفهمه كان يخشى عليّ كثيرا من إشعال العالم. كل ما هنالك أنني حملت ضحكتي الطويلة على ظهر غيمة وترجلت الخوف، أمسكت قوس قزح وأطلقت عود ثقاب. هجرت الظلام الذي سبقتني…

إمرأة من ألف زمان

    آحاذ سحرك السرمدي جارفة كشلالين ونهرين من عنبر   وعذب فرات   وكأنك بركان من نار ورماد ودخان وكأنك الجليد وبزوغ   فجر أتى بعد طول الأمسيات   حسناء تلك الشقراء  فربك قولى كيف سقطت أمامك   كل …

ولليل …

      كلمات  الشاعر … أيمن بكر بكر ولليل …  ليل بضوء النهار   إذا ما استقر   على الجفن رمش  يغزو منازل هذا القمر  فيا أخت صبح  صبوح المحيا   علام انشطارك ؟! فوق انكسارى  فللكون رب  تعالى لنكشف للحزن عورة…

الشعاع …

بقلم الشاعر … سمير الزيات الشعاع … ــــــــــ أرى فِي الْوُجُـودِ الْكَئِيبِ شُعُاعًـا              أَتَى مُقْبِـلًا مِنْ وَرَاءِ الْجَبَــلْ يُجَـدِّدُ فِينَـا أَرَقَّ المَعَـاني              وَيَشْدُو نَشِـيدَ الْمُــنَى وَالأَمَــلْ وَيَبْعَثُ فِي…

أَنَا الصَّهِيلُ …

بقلم الشاعر … عباس محمود عامر    شذرات شعرية  ======== أَنَا الصَّهِيلُ … ————-   أَنَا الصَّهِيلُ فِي جُمُوحٍ أُمَاثِلُ الرُّوحَ سَحَابَاً يَعْبُـرُ المَدَىَ مُحَمَّلَاً بنِسْمَةٍ  تُعَانِقُ الهُيَامَ بِالشَّذَىَ   مُلَبَّدَاً بِرَعْشَةِ الْجَوَىَ  وَقُبْلَةِ النَّدَىَ فَأَعْتَلِيِ نَاصِيَةَ النَّهَارِ  فِي رُوحِكِ الْجَمِيلَةْ…