التصنيف التقليدي

كفرتُ بالحبِّ

كفرتُ بالحبِّ عمرًا ما له حدُّ آمنتُ بالبعدِ حتّى صارَ يشتدُّ سيّرتُ للعمرِ أفقًا لا مثيلَ له كأنَّني النيلُ والأهواءُ لي سدُّ يا ربّ ذابتْ على أعتابهم مُهجي ما عدتُ أدري إلامَ الدَّمعُ يحتدُّ ألقيتُ روحي على أبوابهم شغفًا بالشَّوقِ…

كل الكلام

كل الكلام أيا دموعُ قليلُ والحربُ حِبرٌ جائرٌ وبخيلُ ماذا أقولُ وهل لحزني آخِرٌ يا ريحُ بابُ الذكرياتِ جَفولُ فلتسكُني شيئًا قُبيلَ وداعِنا ولتصمتي حتى تدورَ فصولُ منذ استلذَّ الموتُ أهلَ مدينتي لم تسأل الجدران كيف تميلُ والكنزُ ضاع ولم…

شوق وانتظار

شوق وانتظارامرأة ركبت صهوة الكلمات، تتنفس عطر حروفها وتسافر في الخيال وترتق بها ثغرات الانتظار التي اجتاحتها وسيطرت علي كينونة الذات، هي طاعنة في الشوق اضناها الحنين،قلبها يراقب ويترقب الغياب، عيناها تملؤها اللهفة تنتظر عودة الحبيب، مشتاقة لاطلالة قمرها الغائب…

ابنتي الحبيبة 75 يوم في السجن

    لا تحسبن دمــوع الحُـزن تزجـرُها تبكي الرجـالُ إذا مـا الهَمُّ أَضـناها   دنيـا المصائبِ لا تبقي على أَحَــدٍ للروحِ تسلبُ حينَ الحزن يغشاها   هَــمٌّ وغَــمٌّ جُـيوبُ القلبِ تحـمِلهُ الصّــبرُ ينـــفـذُ   للأرواحِ أعـيـاها   سَـجـنُ الأَحــبةِ يـا اللـــه…

الرعشة كم حب سقاها

الأشخاص العاطلون عن الحب يأتي الشر من مكمنهم ……………… لا تصدقوا العاطفة مبللة بالهِدايا والخشية ………………. لا تصدقوا سيل الثرثرة يجرف في طريقه الفرح والرعشة ……………… لا تصدّقوا الفضيلة تلمّع سكاكينها بملاءات الحب ……………. لا تصدقوا الغواية متسترة في التضحية…

روحي مشبعة بالغرغرة

كنت على وشك البكاء من عذوبة المطر كأي جميلة تمشي في دمشق /الجميلة من كانت إكسسواراتها الدمشقية كثيرة حتى أن رنين الزينة في جسدها يفسد غداء الحمام في أسوار الجامع الأموي ويربك المصلين يوم الجمعة/ ……………… الحزن كان طويلاً رافقني…

افرحي يا رفح 

في رفح : الناسُ هائمونَ على وجوههم يتعرضونَ للقهرِ و التنكيل و الذبحْ .!   منهم الجريحُ … منهم المعتقلُ … ومنهم لمْ تعُدْ في أجسادهم روحْ …!   أطفالها يموتونَ كل لحظةٍ بلا ذنبٍ أو سبب من حقهم اللعب…

جاءَ يومٌ في غدي

ما برى خدّي الهوى… مثلما روحي بَرى مثل تابوتٍ.. نما فيه موتٌ قد سَرَى مثل كسرِ الماءِ في الماءِ.. في دمعِ الذُرى قد وشى طينٌ عليَّ لماءٍ ثَرثَرا نِصفُ بحرٍ في دمي.. نِصفُ بحرٍ في العَرا ما تبخّرنا سوى.. غيمةٍ…

حين غادرتُه

  قال لي لا تُطيلي الغيابَ بكى وبكيتُ وودَّعني ثم غابْ أغادرُ يا وطنَ السُمرِ لكنَّ قلبي تعذَّرَ أن يستقلَّ معي طائراتِ الغيابْ! وها هو ذا يتعفَّر في تربِكِ العطرِ يجري كنيليك عذباً يُغنِّي بكلِّ معانيكَ ذوَّبَ فيكَ حُشاشتَه ثم…

بنا الحبُّ عيدا

واغمضُ عيني عليكَ لئلا تشي عنكَ بالحبِّ شوقاً عيوني   واكتمُ خجلى جنون اشتياقي وما لذّة الحبِّ دون جنون   فهاتِ يديكَ و دَعني كطفلٍ لأمحو على راحتيكَ شجوني   فيكتبُ ميلاديَ اليوم عشقاً ويشطب ازمنتي ، وسنيني   ويهمسُ…