التصنيف التقليدي

قارعة سبيل

فاعله تلك المرايا الناقله حلم الجروح الواعره والأمنيات الغابره قصتنا والأنات الماثله تقصيني حيث المكوث ذكراك الجائره الظلام حالك أسر العبارات الشاغره عبثا إياك تسري عروقي ودمي وملامح وجه الغضون خصلات شعر الليالي العضال سبحات هروب مكامن اعتلال حرف التوارد…

كن طبيعيا وإياك أن تتصنع …

بقلم … كريم الزيرجاوي.. العراق خاطرة شعرية … ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، كن طبيعيا وإياك أن تتصنع ….. …..الله أعطاك خلقا جميلا فإقنع قلبا ودودا لحب الله سخره ……. . ثم بالإسلام قدرا أنت سترفع وكن كما أنت جميلا طبعه ……… من بعد…

بحور الهوى …

       قصيدة: بحور الهوى       بقلم الشاعر … منير صخيري                       جادت قريحتي بما لا يكفي من سر عبق الحرف السامقي ترنم وتغنى فى بحور الهوى لحنا…

للسماء اختام جديدة …

كلمات الشاعر  حسن الهمدان للسماء اختام جديدة …   أبانا الذى أمطر خيراً على كل راح براح القصيدة  لم يتسع فهلا أزحت النجوم قليلا لتصنع ختم السماء الجديد أبانا الذى قد أذاب الجليد  لينفذ النور منك الينا فتشرق الروح جذرا…

منابت الروح …

بقلم … حسين صالح الجميلي. منابت الروح … ****** منابت الروح لاتسقينها العجل. ولا تعطي لغير قلبك الامل. أنت الوحيد الذي غادرت  ولم تلتفت فشدة الهم قد نجاوزها وشدة البعد هي الاثقل. ماذا تطيق منه فحملك هذا الحب كحملك الجبل.…

 بِلا عنوان …

بقلم الشاعر د.احمد سالم   بِلا عنوان …   في المقابل،… وعلى النقيض لن أخذل قلبي  الجأ إلى صومعةٍ  أذكر فيها ربي أصلّي صلاة القيام  كسيحاً ..  أتهجَّد .. بماءِ نَهريكِ  أتوضأ تيمماً حتى أرتوي عطشا أصنع من محرابك قبلتي  أو…

لعبة النجوم …

بقلم الشاعرة… فاطمة البلطجي لعبة النجوم …   تعال نقطف النجوم ونضعها في سلال وعلى مرأى الغيوم نقدّمها للهلال نشبكها بخيوط من نسيج العنكبوت ونتدلّى من السماء على سطح البيوت تعال نجعل منها سلاسل من عقود على جيد الصبايا وأساور…

غزة … لا خيار

غزّةُ الموتُ فيهَا جثَا بَل طغَى   غَيرَ أنّي هنا صَامدٌ لَا خيار   أكتوي هَادئًا هَاهُنَا– أَكتَوي   سَاجدًا في ذُهُول أُنَاجي النّهار   قَد خَبَا ضَوؤُهَا وَهَمَت عَبرَتي   ذَاكَ طفلٌ جَريحٌ بلَا وَالد   قَد حَبَى بَاكيًا…

غزة .. لا خيار

غزّةُ الموتُ فيهَا جثَا بَل طغَى غَيرَ أنّي هنا صَامدٌ لَا خيار أكتوي هَادئًا هَاهُنَا– أَكتَوي سَاجدًا في ذُهُول أُنَاجي النّهار قَد خَبَا ضَوؤُهَا وَهَمَت عَبرَتي ذَاكَ طفلٌ جَريحٌ بلَا وَالد قَد حَبَى بَاكيًا شَاردًا حَائرًا ما الَّذي حَدَثَ اليَومَ…

لوطني جزيل الوفاء

ولي من حكاياك عديد المواسم … وأنت النور يا بلدي… يعبق منك عبير الوفاء… فتحتار نفسي أي الرفوف أسكنك … لك الروح كلّها وكل ما أملك في هذا المدى… كبير أنت يا وطني أكبر من بحور الهوى… وأهوي بين أحضان…