من عيونهم تعرفونهم … تحلو الكتابةُ عندما يعتقلُني النّومُ بجلبابه الصّامت … أتقلّبُ في فراشي… تشدُّني قبضةُ هذا السّلطانِ المتسلّط الى الوسادة… وكأنّه يريد أن يُخرسَ الكلماتِ الصّافيةَ الّتي تعبثُ بأناملِ الكسل … وتتدافعُ الى شاشةِ الواقع … كجحافل جنودٍ ،مرتزقةٍ…