التصنيف التقليدي

عزف علي وتر القصيد

عزف على وتر القصيد   آه يا نزف القصيد من الوريد إلى الوريد حين تذبحنا العبارة   آه يا وجعي الشريد من يخفف الآلام عني دون حكي أو إشارة   يا ذبولي في هواها كم مضى من عطر وردي بين…

غزة غزوات

غزة غزوات   عصمت شاهين الدوسكي     منى النفس غزواتها وحدها على كبد شروخها راع الصدود عادة حملت الوهن وحدها باعوها في سوق بفلس كأن الطين من بيعها كهل تبدى بين الخراب يبكي.. يبكي من خرابها شاب من الولع…

مواقيت عمرٍ بائس

مواقيت عمرٍ بائس قضَّ الصبا   أحبال صمتٍ يبقرُ الأحشا بالخبا   يراعات أصنام تخلت تبغِ الحِما   من وطأة الأنواء فالدماء أضحت فَلاه   جرثومة الأيام تنحت في نزيف الدِما   يباب إنسانٍ انزوى بين الرفات فاكتوى   يراقب…

قصيدة نظمت في  الرسول

  «صلى الله عليه وسلم»🌿   الصلاة عليك  يا نـور  شمس عدد الكائنات  من كل  جنس   يا ربيع اليـمن أقبلت  بشرى لم تــزل فيك آية لك  كبرى   هي أعلى من ليلة القدر قدرا يا لـــها   من لويلة ذات…

عندي لكم

    عندي قصائد لا تطيع تأبى عليّ و أستطيع   عندي قصائد لم تزل مخبوءة بين الضّلوع   فيها اشتعال كاللّظى فيها شقوق كالصّدوع   قد أقلقتني أنّها ما عندها عندي  سميع   أبكي على نفسي بها من غير…

قالت ذات مساء

قالت فديتك بالأحبَّة شاعري دوّن شعورك في جميع دفاتري   فقصائد الغزل العفيف عشقتها و أنمتُها تحت الجفون بناظري   و حملتُها كالطِّفل بين جوانحي و وهبتُها  روحِي و نبضَ مشاعري   أوقفتُ عدِّي عندها و لقيتني أشدو بشعرك في…

لبستُ نظَّارتي

إني هجرتكَ و اكتفيتُ بما مضى و سَكنتُ أداراجي و صمتَ سُؤالي   حصَّنتُ نفسي و اشتريتُ كرامتي غيّرتُ عُنواني و بعض خِصالي   أفرغتُ أدراجي و بعتُ قصائدي خبَّأت حبري و انتهرتُ جِدالي   تعبت كراريسي التي حبَّرتُها خَرَسَت…

ماذا لو

$ ماذا لو $ ماذا لو … أطفأنا كلَّ الأضواء وافترشنا الرمل في غياهب الصحراء ماذا لو توسّدنا ذراع الحلم واختبأ عن العراء ماذا لو اتحدنا …أنت …وأنا ونجعلْ من الليل …صندوقا لامالنا ومن السّماء….غطاء ماذا لو اختطفنا من الزمن…

سيعيش هذا الحبّ

سيعيش هذا الحبّ بعد مماتنا دعنا نعجّل موعدَ التأبينِ ماعدتُ أرغبُ في الحياة بقوة الموتُ يُثلِجُ شكّنا بيقينِ مثل الجريح رسمتُ دربي صدفةً نزْفي هُنا يَحْنُو على السِكّينِ أتقاطرُ الآن احتفاءً بالفَنَاءْ قصصُ الفناءِ كشمعةٍ تُغريني الخيطُ في كبدي يفتتُ…

كَأيّامٍ بِلا مَعْنَى

كَأيّامٍ بِلا مَعْنَى، يَمُرُّ يَجُرُّ ضَياعَهُ فيمَا يَجُرُّ لَه قَلْبٌ كمَا البَلّوْرِ صَافٍ وهَذَا الدَّهْرُ خَدْشٌ مُسْتمِرُّ كَأَنّ ولا كَأنّ، لَهُ حَيَاةٌ كأَنّ ولا كأنّ، لَهُ مَقَرُّ وَيحْسَبُ أنّ دُنيَا النّاسِ جَيْشٌ يُحارِبُه، وأنّ الحَرْبَ عُمْرُ وأنّ بِلادَهُ مهْمَا اخْتفَتْ…