بِلا عنوان …

بقلم الشاعر د.احمد سالم 

 بِلا عنوان …

 

في المقابل،…

وعلى النقيض

لن أخذل قلبي 

الجأ إلى صومعةٍ 

أذكر فيها ربي

أصلّي صلاة القيام 

كسيحاً .. 

أتهجَّد ..

بماءِ نَهريكِ 

أتوضأ تيمماً

حتى أرتوي عطشا

أصنع من محرابك قبلتي 

أو ،… 

بطيفك قبلةً أكتفي…

هكذا سارت بي الأقدار

كل عام قد أحجُّ مرةً 

سيراً على الرُّكَبِ 

حتى ترى البصيرة 

سراب الأطلسي

ثم أعود كما بدأت أول مرة 

قد يكون ملجأي غار 

بضع بيضات و.. غراب

بادئ ذي بدءٍ 

قد أقرأ المعوذات 

ربما أغفو ثلاث سنوات

قحطا …

إن مررتم في طريق الحج

أو اعتمرتم على الرأس قُبَّعةً

قد تكون من فولاذ .. أو 

من رذاذ غيثٍ قد تَحَوَّلَ

عوامل الطبيعة لها أثر !

اقرأوا السلام على المكان .. أو 

لكن لا تنفضوا الغُبار 

ولا تدخلوا الغار …

هذا أنا …

بعد ثلاث سنين

تحلل الجسد كما انتفض أول مرةٍ

لقد عاد إلى التراب 

الغراب تكوَّر !

والبيض قد تحجَّر !

لكن الغار ما غار ! 

لله درُّكَ من زمان !

في المقابل ،…

قطعتُ شوطاً أبحث عن عنوان .

٢٠ / ٣ / ٢٠٢٤

بقلم الشاعر د.احمد سالم / لحن السماء