وأنت تمشين

وأنت تمشين..

‏تتطاولُ أعناقُ الجهات..

‏تودّ كل واحدةٍ لو

‏أنك تقصدينها…

‏أخبريني عني..

‏أبدو عظيماً وأنا أستمعُ

‏لـ سيرتي من فمك…

‏حدثيني..

‏إنك حين تفعلينَ تخرج

‏أحزانيَ مني مثل

‏قطيعٍ مفزوع…

‏متعباً تظلّلتُ بك..

‏أنت الشجرةُ الوحيدةُ في

‏على قارعة قلبي…

‏الوقت ضيق..

‏وإنني على عجلةٍ

‏من حبك..

‏لذلك وكلما التقينا

‏التقطتُّ أنفاسي كأنكِ

‏خط الوصول…

أتداوى بصوتك من

‏توعّك أيامي..

‏هلّا همستِ فقط

‏كي تسترد عافيتها تماماً؟

‏أحبك..

‏لأنني أصبح معطوبَ

‏الحيلةِ من دونك…

‏وحدكِ غمرتُك..

‏لطالما طفحَ الآخرونَ

‏على وجهي.

بقلم مفتاح العلواني/  ليبيا