التصنيف الحديث

لا تكترث بالعابرين

لا تكترث بالعابرين لا تكترث بالعابرينَ على امتدادِ الحرفِ في لغتي فإني لا اريدُ سوى عينيكَ محراباً لروحي لا أريد سواكَ آفاقاً لِما أهوى لُقاهُ وأبتغي إذ لا يليقُ سواك بي قل لي بأنك لن تكونَ لأي امرأةٍ سوايْ قل…

خُصْلَةٌ مِنْ هَشِيمٍ

خُصْلَةٌ مِنْ هَشِيمٍ غِيَابُكَ أَلْغَى لُهاثَ عِشْقِي بَعَثَرَ أَلْوَانَ الْفُصُولِ عَبِثَ بِمَوْسِمِ الْهُطُولِ تَهَاوَتِ الْقُلُوبُ تِبَاعًا كُنْتُ أَعْتَرِضُ شُمُوسَ النَّهَارِ اللَّاسِعَةَ لِتَشْهَدَ عَلَى احْتِرَاقِي وَأَنْتَ كَعَادَتِكَ وَاقِفٌ فِي مُنْعَطَفِ الْمَغَيبِ حَيْثُ تَتَكَدَّسُ آلَافُ الْحَكَايَا الْمُقْنَّعَةِ الْمُسْدَلَةِ عَلَى أَسْوَارِ نَبَضِيَ الْمُبْعَثَرِ…

سخرية الريح

كل الذين, لم يمارسوا مهنة الشعر, لم يتسلقوا شواهق اللغة, ولم تسكنهم هواجس الشعر, دسوا محبتهم في القلوب مباشرة, خلسة دون الحاجة للكتابة, كانوا زاهدين لا يريدون ردا لجميلهم من أحد, لذلك غادرونا دون وداع, طويناهم في دهاليز ذاكرة النسيان,…

متى أعود

متي……… أعود فأخبئ نفسي بين أحضانك وارتوى عبق وشهيق ونور وسفر وغربة وهجرة بلا عودة متى ألوذ فيك بدفئ بين الوريد وأخاطب فيك عشق وليل مرسوم في وجه القمر وأعاود السرد فيك بين طيات الحروف وبين أسفار القدر وحين تعلو…

غرورٌ لا يُغتفر

غرورٌ لا يُغتفر كان قُربها سكينة لنفسه تبثُ في قلبهِ الدفئ حين يراها تبتسم يشعُ في قلبه ضياء كانت لهُ الحياة بحلوها، فلم يدم حاله ولم يبقى له عطاء ضلَ الود عن طريقه، وتغيب عن دربه الفرح ومضى علمت أن…

على ذمة القدر

كنا وتناسينا اننا غرباء حتى غادر الحُب خيمتهُ وأغلق الفجرُ ابوابهُ الكل يعدُ الرحيل لا من مجيب عند ابواب الرجاء فقد مرَ الليل نحو الشرق سائراً بين غبار وهواء ضوء يقبل دون قيدً ليجعل من العشق رِثاءً ارى أسراب من…

حبْ و جنون

بقلم الكاتب انيس ميرو – زاخو   لا  أدري كيف يكون وصفك  للحب أكاد بسببه أن أصل للجنون ؟ للحب طقوس و أحلام بلا شجون أيعقل ان انتظر ليوم  يبعثون ؟ بلا أمل أو وصال و لا قلبْ حنون! يئست…

ذات حياة

ذات حياة كان حلمي على قيد السفر ترجيْتُه لنتحتسي فنجان قهوة قبل ان أغادر لنكن عقارب ساعات لبعض الزمن ملأت حقائبي حنينا وزعت الارقام على اديم الانتظار جلسنا قبالة الشمس نراقب  الذكرى ونعد محطات العمر تهنا بين طيات القادم ذبنا…

الفتاة النائمة

الفتاة النائمة بقلم د حمد حاجي   كما قطّة في سرير… يُؤرِقُني نومها واستدارتها في الرقاد تغطّ بعينين ذابِلَتَيْنِ كغصنيْن ما لهما من فروع . . كثيرا ألوذ بنمرة هاتفها وأرنّ طويلا … طويلا وأعرف أني أحوم حَوْمَ الفراشَة حول…

جثةٌ لا تصفِّرٌ بهدوء

أفتح لها نافذة على حديقةٍ مدهشةٍ للموتى عظام منتصبة تُفزع الطرقات وصباحات تطبع بطاقات الغبار المسكينة لا تعرف لغة الإشارة.. ولم تجرب ملمس الأصابع على شفاه القلب ولا تحك جبينها كلما اخترقت امرأة رأسها الجثث لا تجيد سوى الموت وإرسال…