







شعر ختام حمودة عَكَسَ الْغُرُوبُ مَلامِحًا عَرَبِيَّةً.. فَاقْرَعْ ذُهولَكَ أَيُّها..المُتَواصي كَيْفَ اجْتَرَأْتَ عَلَى التَّمَلُّص مَنْ دَمي. وَتَرَكْتَني لِبَنادِقَ القَنَّاص!! مَوَّجْتُ ظِلّي كَيْ أُخَبِّئَ زُخْرُفي فَعَسى وَلَيْتَ عَلَى يَدَيْكَ خَلاصي!! فأنا العَصِيَّةُ إَنْ تَخَوَّمَ سَرْجُهُم وَلَئِن رُّدِدتُّ لِعُصْبَةِ الآحْصاصِ ما زِلْتُ…


شعر ختام حمودة حُبٌ يَبُّثُّ هَوَاهُ نامُوسُ الَّذَي .. أَوْعَدْتِهِ بالقُبْلَتَيْنِ فَنَفِّذي.. غَنَّيْتِ كُلّ الأغْنياتِ وَمَا انْمَحَتْ.. مِنْ بِعْدِ ذلِكَ أُغْنِياتُ الشُمَّذِ… نَقَرَ البَخورُ نَوافِذي لَمَّا عَلَتْ حَوْلَ التَّمائم تَمْتَماتُ مُشَعْوِذِ… بَعْدَ الَّذي قَدْ كانَ مِنْكِ فَإنَّنَي نُودِيْتُ عِفْريت الْهَوَى…
