التصنيف الحديث

هلٰ يعود

تَرى هلٰ يعود ؟ يَتساءلُ الزهر عنْ.. طعمِ النَّدى! عَـنْ أمسيات ولت مذ ولى الهـَوىٰ! قال الغصن كلا قال الزهر هلْ جَـاوزَ  الحلم المدى . أمْ حلَّ ضيفًا ربَّمـــَـــــا.. يُلقي ذراعيه كجناح  طير غره النجم فما اهتدى فحلق دون هدى…

يازائرين صفحتي

يازائرين صفحتي وكتابي هنا كانت مقبرة كلماتي هنا انجمعت هواجسي وتكونت روايتي وخيوط الفجر تشهد أن سهر الليل كان ذاتي هنا قد اعلنت ثورتها اقلامي وتجمعت اوراقي هنا كانت ذكرياتي وهنا أبياتي واشعاري هنا نَسجت حروفي واختتمت سطوري بالقوافي هنا…

لِمَ البقَاء

لَم يَعد شَيءٌ يَدعو لبَقَائي لَقَد دَفَنت كُلَّ آمالي عَلَى مَصَلب انتِظَارِي خادَعتُ نَفسِي لَكَ مُحتَضِنا ثُم أَتمَمتُ عَلَى الغائِبِ صَلَاتِي حَسِبتُ أني بِحلمٍ أَو ذَاتِ الجُنونا بَعدَمَا انتهت بِيأْسٍ كُل مُناجَاتي غَرَامٌ كَانَ وَحِيدًا بِغَابةٍ لَا يَستَوعِبُ بِهَا الْوَصفا…

أحد عشر كوكباً

  تأتينا الأحلام كأحد عشر كوكباً على يمينها الشمس وعلى يسارها القمر فتعلقت على جدار الزمن فى غيابات الجب على أمل منتظر وفى الكنانة حكمة المنع كانت رؤى صادقة اشرقت كفرقدا نمضي وفى الله أوثقنا الوصال ركعاً وسجداً أما آن…

ساكنة ف قلبي

ساكنة ف قلبي وجوا الروح سايبة علامة وفايتة جروح غصبن عني ان انا متلجم وانا شايف شهداء بتروح   دمي ودم شهيدها دا واحد نفس طريقنا هدفنا الواحد اننا نرفع بس رايتها وقت ما ياذن لينا الواحد   نفسي ولو…

سحر العيون

عينيها خضراوتان… بلوريتان بلون مروج وزرع نيسان… بمعصميها وشم بديع فتان… وكأنها رسم فسيفسائي يؤسر الألباب… وفي عُنقها شامة تَسلُبُ الأرواح… هي أسطورة نادرة بجمالها كانت ظاهرة وهي اليوم في الخفاء ولكنها ضحية في هذا الزمن الغاشم مسلوبة لرغبات الجاه…

باسمة كموجة هادرة

” باسمة كموجة هادرة ” ا========= تفعيلة فعولن ==== . . وكُنّ يَسِرْنَ أمامي إلى البحر.. كوكبة في عُبَابٍ… ورنة ناي… وكأس شراب رفيقاتُها سُفُنٌ.. وهي إشراقةُ الأفُقِِ.. . . تشُدّ بطرفٍ.. وتدني بأسفَلِ مَرْيُولِها طرفا وخلافا وفي حيث يخفي،…

حلمتُ

حلمتُ أنّ حُلُمي تحقق‏ ‫‏وأني في الحانة ‏ ‫‏ أمسكُ الرّجال من أكتافهم ‏ ‫أرجُّهم‏ ‫‏ وأصرخُ في وجوههم‏ ‫‏أنّك حبيبي.‏ ‫‏حلمتُ أنّي وشمتُ اسمكَ ‏ ‫‏على نهديَ الأيسر‏ ‫‏هناكَ ‏ ‫ناحية القلب.‏ ‫‏حلمتُ أّني غادرتُ سيّارتي في العاصفة‏ ‫‏…

عرافة

  تسكب غي الناي فوق أصابعي نايٌ حزينٌ صامتٌ صلى على كفي وسلّم واحترق * هل تسقط الكلمات أمطاراً تفيض بموتها تنعي خطى الورد يحث خطاه في صمت على خد الورق * إني أكابر عندما أخطو على نعشي وأمسك منيتي…

يدي

ها هي يدي، تتحسس الصمت و الغياب في حضور الجمع . . الجمع الذي يوحده الشتات و الطرقات معصوبة العينين. أصواتهم شفافة ؛ تذوب مثل موال سيئ في حنجرة ببغاء، ثم تركد في قاع الزمن . . حين فتشت عني…