







لحضة فراق كَانَ عَشِقً جَبارً اعتَلَى المَنَابِر ثُمَ انسَدَلَت كُل الستَائِرِ فِي صَمتٍ حَائِرٍ أنصَهرَ قَلبِي بِنَبضِهِ الغائِرِ وَانتَهَى العَرض بِمَسرحِ الفِرَاقِ بِحَظ عَاثر لِمُسَافِرٍ عاشِق كَانَ عَابِر أصوَات انهِزَامٍ تَعلُو وسِنِينَ أَنتهَت بِالخَسَائِرِ لَاأَثرِ اليَوم لِحَبِيبً كَانَ يُثَابِر وَلَا…


