غرورٌ لا يُغتفر كان قُربها سكينة لنفسه تبثُ في قلبهِ الدفئ حين يراها تبتسم يشعُ في قلبه ضياء كانت لهُ الحياة بحلوها، فلم يدم حاله ولم يبقى له عطاء ضلَ الود عن طريقه، وتغيب عن دربه الفرح ومضى علمت أن…
كنا وتناسينا اننا غرباء حتى غادر الحُب خيمتهُ وأغلق الفجرُ ابوابهُ الكل يعدُ الرحيل لا من مجيب عند ابواب الرجاء فقد مرَ الليل نحو الشرق سائراً بين غبار وهواء ضوء يقبل دون قيدً ليجعل من العشق رِثاءً ارى أسراب من…
بقلم الكاتب انيس ميرو – زاخو لا أدري كيف يكون وصفك للحب أكاد بسببه أن أصل للجنون ؟ للحب طقوس و أحلام بلا شجون أيعقل ان انتظر ليوم يبعثون ؟ بلا أمل أو وصال و لا قلبْ حنون! يئست…
ذات حياة كان حلمي على قيد السفر ترجيْتُه لنتحتسي فنجان قهوة قبل ان أغادر لنكن عقارب ساعات لبعض الزمن ملأت حقائبي حنينا وزعت الارقام على اديم الانتظار جلسنا قبالة الشمس نراقب الذكرى ونعد محطات العمر تهنا بين طيات القادم ذبنا…
الفتاة النائمة بقلم د حمد حاجي كما قطّة في سرير… يُؤرِقُني نومها واستدارتها في الرقاد تغطّ بعينين ذابِلَتَيْنِ كغصنيْن ما لهما من فروع . . كثيرا ألوذ بنمرة هاتفها وأرنّ طويلا … طويلا وأعرف أني أحوم حَوْمَ الفراشَة حول…
أفتح لها نافذة على حديقةٍ مدهشةٍ للموتى عظام منتصبة تُفزع الطرقات وصباحات تطبع بطاقات الغبار المسكينة لا تعرف لغة الإشارة.. ولم تجرب ملمس الأصابع على شفاه القلب ولا تحك جبينها كلما اخترقت امرأة رأسها الجثث لا تجيد سوى الموت وإرسال…
مشيتي المكسورة صورتي المقلوبة أنا ضائعة من يمنحني اسماً أو رقماً؟ من يأخذني إلى سوق العبيد؛ حيث الحقيقة تلمع في الجسد العاري من يشتريني بقرش، لأغني له بصوتي الأسود من يضمني إلى صدره الماء يصل إلى رئتي المقابر تحاصرني أين…
هنا صباح له رائحة الارتجاف؛ يخفي عينيه بكفيه ثم يمضي نحو الموسيقى البعيدة .. يختبئ خلف غيمة تسائلني أن أمرر الغربة إلى أرض أخرى كي تفلت خيط النور .. ينبض قلب السماء سريعا سريعا.. يهوي البَّردُ كثيفا كثيفا.. هنا صباح…
حاذر من حنيني فقد أتاك عائدا مازالت الروح بستان أخضر مزهرً وقد رق قلبي يعود اليك بالحب مغرماً بعدما أنكر بيننا اللقاء وتعالت الاصوات دون ردً مهزوم كنت امامك أني اعترف عبثا كان العمر يجري بسياد الظلام يسري من بئر…
الحكم على عاشق شوقاً ساحقاً من جديد يضرب بعمق الحشا ترى بماذا حكمتي على قلبي قبل هجرانكِ بعاداً بماذا حكمتِ على الروح التي تنتظر منكِ جواباً ايتها المسافرة في اعماقي كيف لكِ ان تتركي في دجى الليل عاشقا يتوسد دموع…