التصنيف الحديث

هدأة فراق …

بقلم الشاعر … عماد شكرى حجازى ……هدأة فراق…….. طقوس الرحيل فراق أجيج  لمن تتركين شعاع الشمس  ومرايا انعكاس دفء الصقيع  وثورة الثلج المجتاحة  أحلام العابرين الموت حقيقية خروج  من بساط الماكثين  هودج الشوق عناء استقطاب  أحلام الكادحين  القيد اغتراب وعسرة…

حنين

يهزني الحنين كوشم على الاغصان دفعت فواتير الزمن والمواسم مؤجلة كنجم الثريا في السماء ونواقيس العمر معلنة الأبحار كخروج من الزنزانات هديل روح وأسئلة عويل كأس الصبر بات نديم في الفؤاد كيف الوصول اليه وجسر الوصل مكسور تمر كالسحاب كقاب…

أكونُ لأُحبَّكَ مجدًّداً

أكونُ لأُحبَّكَ مجدًّداً أَرسو في القاع، ولكن لن أُطيلَ المُكوث، فأنا لستُ صخرة .. ربَّما أكونُ قطعةَ سُكَّر، ستذوبُ روحِي في هاتيكَ الكؤوسِ ذاتَ حَراك .. قد أعتلي أكتافَ الذُّرا بساقينِ تستبيحانِ المُستحيل، أهلِّلُ للشّمسِ دونَ أن أكونَ صخرة، فذَوائِبي…

غُـوايَـةْ

غُـوايَـةْ تَكـلَّمَ ليـس يَـعرِفُ ما يَـقـولُ سِـوى ما كانَ للرُّؤيا يَـؤولُ ومـا عَـرِقَـتْ بِـهِ ذاتُ الـثُّـريَّـا وما أفـتَى بِـرمـشِ العـيْنِ مِـيلُ وما فاحَتْ بهِ الشَّـفَتَانِ وردًا يُـقـلِّمُ مِنْ شَـذاهـا مـا يَـطولُ فينتَـشِقُ الَّتي زفـرَتْ بُـخورًا ويَرتَـشِفُ الـمسائـلَ لـو تَسـيلُ ويَـترُكُ…

تراتيلُ جمرٍ

تراتيلُ جمرٍ تراتيلُ جمرٍ شربت مدامك تقشر قلبي حتى الصميم احتضن تخوم الكون في جماح رقصةِ الحواس تراتيلُ جمرٍ عقدت بجناحك الهفهاف خيط وثاقي مذ ناجيتُ الليل في أروقة عينيك نوافل الشوق وسوسة شبق تدور فرطا بين الفضة والتفاح مذ…

اُدنُ قليـلاً

اُدنُ قليـلاً اُدنُ قليلاً بما يوقِـظ ُ الماءَ في الذّكرياتِ ويُنْـبِتُ عُـشْباً بِلَـوْنِ الزُّمُردِ فيـنا ادنُ قليـلاً بما لا يُعـيدُ الوداع َ فيهربُ الاشـتياقُ حائرا بقلـبينا تعال نَمتطي خـيولَ الأحـلام ونسرقُ من الوقـتِ ما يَسْتَحِقُ الغناءَ .. قليلا مِنْ عَادَةِ…

قصةُ الأمس

قصةُ الأمس تَتَمنَّعينَ .. وتَرغَبينَ وِدَادي هذا لَعَمري .. أعجَبُ الأضَّدادِ من قالَ إِنَّكِ في الهَوى مَعشوقَتي أو نارُ حبِّكِ ؛ صَبوتي وسُهادي أنا يا صَغيرةُ قد هَجرتُ مَحابِري ودفاتري ؛ وقَصائدي ؛ ومِدادي أنا يا صَغيرةُ لَستُ أوَّلَ شاعرٍ…

مقعد القصيدة

مقعد القصيدة وانتظرتُكَ متلهّفة على باب الشمس الغائبة أتّكئ على باب الليل الطّويل ملأتُ روحي بنسائم السّهر زيّنتُ وجهي من ضوء القمر وانتظرتُكَ .. تركتُ الباب مشرّعاً َوجلستُ على مقعد القصيدة قلت ربّما إن كتبتُ لك ستعود معها في وحيها…

نَسيتُ أنّيَ مَيْتٌ

نَسيتُ أنّيَ مَيْتٌ نَسيتُ أنّيَ مَيْتٌ واستَدرتُ لمنْ جَفوا ولَمْ تَدرِ رُوحي أَنّهُمْ رَاحوا خَنقتُ صَبريَ لمّا كان يصرخُ بي حُزناً تَعالَ فنحنُ الآن أشباحُ ما أَتْعَبتني جراحي فهيَ بي سفرٌ وكيفَ يَتعبُ من بالنَّزفِ يَرتاحُ؟ إن أغلقوا باب ذكراهُم…

‏بك أطرق أبوابَ الجنون

‏بك أطرق أبوابَةالجنون بك أطرق أبوابَ الجنون ‏أشتهي فيكَ فيضي ‏كلهفةٍ مزروعةٍ على الأبوابِ ‏معكَ .. ‏شغفيَ هو المدى ‏ياسمينة تورقُ بالأسرارِ ‏تعالَ .. ‏هنا الأماكن تنتظرُكَ ‏هنا فساتين منقوشٌ على أطرافِها الأحلامُ ‏نسيمٌ ينثرها على الطرقات حكايا ‏عناقٌ يتوارى…