التصنيف الحديث

بقايا.. زخّات الليل

الليل …وشجرة السنديان متعانقان في الفضاء …خيوط العشق تهفو… أسندت ظهري …ومددت يدي لتعانق ظلّي وهوًى يعريني …فلا أشبه نفسي… أمّحي …وكأني أشعر بيديك تمر على جسدي أنفاسك تدغدغني… أرى حلمي يرقص بين أحضان الهوى وأرى أملي يتبخّر …يمزّقه البعد..…

ذلك القمر

يستفزني ذلك القمر فتأخذني الذاكرة إلى ماضِ كان هنا ها هيَ أوراقي مرميةٌ على طاولتي في ليل مدلهم طويل مع قلمٍ حائر البوحِ وعيون أنهكها السَّهدُ شوقًا فيتوهج بداخلي ذلك الوجد مقتحمًا حزينة أحرفي على سطور رواياتي تائهة أفكاري تأخذها…

كتمان حرفي

الكتمان نزيف داخلي لكن كلماته لا تموت تأخذها الملائكة ترفعها لأعلى للأعلى حيث السكون تترك لملك الخزينة كل حرف له اسم تخزنه في ادراج تؤمن في أمانة تكتب في صفحات لا تنتهي طويلة طويلة بلا نهاية تخالها بلا نهاية لانها…

لا تسألني

لا تسألني بعد اليوم … عني..عن خيباني عن هروبي من مخالب العثرات لا تحاصرني غب عن افكاري اترك سطور قصيدتي إرحل عن خافقي اعطني  فسحة لجدولة نفسي لا تعاندني فانا حجرا عند العناد طوفان بلا سحاب صرير  يقلع كل الأحاسي…

عشق كصهارة بركان

عبدالباسط الصمدي أبوأميمه اليمن   أنا عاشق و العشق صهارة بركان مغمور ألا وعشق القلب ثوران بركان ثان يعسر بضخ مياه البحر الاحمر بأن يهدأ بالشريان بالعشق أنا أنسان يفكر بقلبه و عادة مايترك العواطف تتكلم الحب نبض القلب و…

آخر ورقة

هل تاه العقل و المنطق أم أن زرع البذرة أكلها السوس في الأرض أنظر للأعلى دائما فأرى السماء و لكني لا أرى شيئا غير التيه أسأل العقل الخفي فلا يجيب الا بالرفض كأن شيئا في أعماقي يمزقني يداعبني حينا و…

حلم صامت

أزيز ريح باردة تعصف بحنايا قلبي ك غيمات ثقيلة في سماء روحي تؤرق مضجعي باب أوصدهُ حبيب دقَ مسماراً في القلب ومضى طال البعد بيني وبينه ونأت ديارهُ عن دياري فتحت نوافذى وطال انتظاري ربما يأتيني خبر منه يغسل الحزن…

الأمام عدوي

الأمام عدوي لا فضول يجر خطاي الى بئر يفشي اسرار غيبي و يضخ ماء شفافا أنظر من خلاله الى صورة مجعدة تنبئ بشيخوختي. لا مرآة تعكس ضوءا آتيا ينير درب مستقبلي الأعمى. لا ساعة مستقبلية تستهزئ من حاضري و تتطلع…

غربة المحابر

ريم الكافي/ تونس حنين يطوقني يزهر ركن قبالتي أجنحة الليل على مقربة من صمتي تشدو المحابر ويعانق الرذاذ الوتر الشتاء على مهل يركب صهوة الليالي دفء ….بريق ذكرى ….. وسهر اقتربُ من قلمي جفون مثقلة بحكايا الكرى ومحابر غارقة في…

مع الغريبة .. بلا كمنجات

أَحبَبْتُني حينَ التقيتُ وحيدةً مثلي بِدارِ رعايةٍ للعازفينَ بِلا كَمنجاتٍ لأَنَّ شِفاهَهمْ حفظتْ ترانيمَ الـحقولِ وأَينَعَتْ هي والشفاهُ تَبرأُوا من لثغةِ الـخشبِ الـمجفَّفِ في الكمنجاتِ التي اهترأَتْ بـها الأَلـحانُ حين تـحنَّطَتْ أَقواسُها قَبلَ اللقا كنا انتظارَ الـخائفيْنِ من البنفسجِ والـخشبْ…