التصنيف الحديث

سؤالي يطرح

شعر… سعيدة طاهر الفرشيشي سؤالي لكل العرب عن مجدنا ٱين ذهب سؤالي لكل العرب فمن يجيب عن السبب سوالي لكل العرب….. زمان ليس بالبعيد كنًا ٱسيادا للعبيد ها نحن اليوم عبيد بالرًجل صرنا ننضرب سؤالي لكل العرب …… ضاع المجد…

ورطة الجينات

رضا أحمد يسكن البعض في كلام الأجداد حيث الدفء وأمراض يعرفونها، حيث يكون الحزن جزءا من عظمة الحوض وتربيعة الكتف. والغضب في أفضل الجمل كسر حنجرة فوق جلباب أبيض أو معانقة شال حتى الموت. أحضرنا قطعة البازل الناقصة لتكمل الفم…

كلما سمعت

الكاتب أنيس ميرو- زاخو كلما سمعت هذا الكلام تذكرت كنز الحب و الحنان ان المشاعر جياشة و لا يمكن ان تنمحي عند اغلى إنسان حبكِ ياحبيبتي لهيبه مثل النار ولكنه برد و سلام وانا بحبي لكِ لا الام….؟ عشقتك قسماً…

ماالبحر ؟!

سألته : ما الندى ؟ أجاب: الندى هو آثار دمعات نرجسة خافت من أشباح الليل هو قبلة خبأها القمر بين طيات وردة.. لتقرأها الشمس أول يقظتها والمطر ؟! والمطر تنهيدة غيمة ضل الحب إليها الطريق.. هو رضاب غيمة… تشتهي فطيرة…

ماذا لو أني

. أشرف شبانه – مصر ماذا لو أني ؛ و دونَ رَويّة ، بلحظةٍ تحررية ؛ خرجتُ مني .. من ملابسي .. من توجسي .. و أذعنتُ لهواجسي ، و سِرتُ واثقاً .. بين الدروبِ العامرة .. و تحديّتُ وساوسي…

في الشِّعرِ الحديثِ

محمد القليني يشتركُ القارئُ معَ الشاعِرِ في كتابةِ القصيدةِ. كتبَ شاعرٌ: «سقَطَ شَيءٌ مِن شَيءٍ» فقالَ قارئٌ شكّاكٌ: سقَطَ الواقي عن عُضوي ستعرفُ زوجتي أني خُنتُها عندما تلِدُ صديقتُها طفلةً تُشبِهُني. وقال مُعارِضٌ سياسيٌّ: سقطَتْ سمَكةٌ مِن حَوضٍ بجانبِ تِلفازي…

للحكاية مسالك أخرى

محمد صالح كثيرة هي الطرق التي ضلت خطواتي وأكثر منها الألوان التي كنت أظنها شاحبة ولا تفضي الي شيء. // كان الليل لما يزل ينساب دفاقا بين جوارحي وأنا أحمل على كتفيّ قرية نائية بشوارعها التى تشبه الأفاعي الصغيرة وناسها…

لتهدأ قليلًا أيُّها الشعر

المهدي الحمروني وكان ذنبكَ العظيم عشيّة جئتَ من أواخر قُراك تسعى عارفًا قدر نفسك لتقف دون قيمتك على عواصم ظالمةً أهلها مانعةً بني سبيلها تخاف ولا تخجل مؤلِّهةً من لا يرحم مؤثِرةً على أُولي ألبابها من لا يستحي ولا يخشى…

حربُ الإبادة

قالت غادة : هذه البلاد بلادنا نأكل الرمل ولن نرحل كُلنا مشاريع … شهادة … ! عدونا مجرمٌ … يقصفنا على مدار الساعة بأسلحة الدمار كافة لكنهُ لا يعرف … بأننا لا نخاف … الإبادة … ! عنيدٌ … لا…

عُقوق إضطراري

د.فاطمة جعفر ضاقت الدايرة وضاق بيها الهوا والجِدار بينك وبين النور بيَعْلى حَبَّة .. حَبَّة وادِي نارَك بطَّلِت تُرقُص خلاص والرُّصاصة .. فـ الْعمود العُمْري مَغْروسة وجرحك مُش بيقْفِل وانتَ .. من عُمرك بتنزِف بُكْرة .. بُكْرة وانتَ .. بِتْمارس…