التصنيف الحديث

حينَ ينهارُ الضّوءُ من الدّاخل …

بقلم الشاعر … مؤيد نجم حنون طاهر حينَ ينهارُ الضّوءُ من الدّاخل …   —   في ليلِ الدّاخلِ، حينَ تُطفئُ الرّوحُ مصابيحَها، لا يُضاءُ شيء… ولا تُغلقُ النّوافذُ تمامًا، ثمةَ شقٌّ ينزُّ منهُ وجعٌ لم يُسَمَّ، وثمةَ قلبٌ ينزفُ…

أين أنتِ…؟

بقلم  … سعيد العكيشي أين أنتِ…؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أعرف شاعراً قاطع الكتابة فاختنق بالصّمت   أعرف امرأة هجرت النّافذة فالتفّ حبل الانتظار حول عنقي   أعرف طريقاً إليك كلّما مررت بها تتقمّصني ثمّ تهذي… وتنسى وجهتها   أعرف بئراً كُنتِ تشربين…

بين مدِّ الرماد وجزرِ الضوء …

بقلم … مؤيد نجم حنون طاهر بين مدِّ الرماد وجزرِ الضوء …   رُغْمَ أَنَّ الْوُعُودَ تَتَشَظَّى فِي مِرْآةِ الْوُجُودِ،   تَتَدَافَعُ السَّاعَاتُ كَظِلَالٍ مُرْتَجِفَة، وَتَنْفَتِحُ الرِّيحُ عَلَى أَسْرَارٍ لَا تُفْهَم، فَتُسْقِطُ مِنْ جَيْبِهَا قَطَرَاتٍ مِنْ نُورٍ وَرَمَاد.   مَنْ…

شُواظٌ و أصفاد تحت الرّماد 

شُواظٌ و أصفاد تحت الرّماد   .. في إحدى تَمفصُلات الزّمن المُجْحِف ، و حين كانت بِطَورها الجَنِيني تتبرعم في أرحام الغُيوب فسائلٌ ما، كان الإحياء في الثّاني و العشرين من أغسطس الشّادِي يومها ، بالكاف و النّون ابتدأت السّرديّة…

مقاماتُ السّرابِ في حضرةِ الغياب

مقاماتُ السّرابِ في حضرةِ الغياب   يا ليلُ، كم أودعتَ في سُرادِقِكَ أنينَ المشتاقين، وكم نثرتَ على أكتافِ الرّوحِ غبارَ الغيبِ الموشّى بنجومٍ لا تُمسكُها الأيدي.   أمدُّ بصري، فلا أرى إلّا مرايا متكسّرة، تُعيدُ وجهي في صورٍ لا تنتهي،…

مَا يَشْرَبُ الشَّرَابَ إِلَّا رَاوِيهِ

مَا يَشْرَبُ الشَّرَابَ إِلَّا رَاوِيهِ   مَا يَشْرَبُ الشَّرَابَ إِلَّا رَاوِيهِ وَكُلُّ شَرَابٍ يَنْزِحُ بِمَا فِيهِ وَالشَّرَابُ فِيهِ حَلًى يُدْلِيهِ وَكَمَا فِيهِ مِنَ الْمَرَارِ يُخْفِيهِ وَالْفِعْلُ بِهِ خَيْرٌ أَوْ شَرٌّ يَأْتِيهِ وَلِكُلِّ امْرِئٍ فِيهِ مَا يَكْفِيهِ فَلِكُلِّ فِعْلٍ لَهُ فَاعِلٌ…

قَصِيدَةٌ بِطَعْمِ الْمَلَائِكَة

قَصِيدَةٌ بِطَعْمِ الْمَلَائِكَة كُلُّ القَوافِي التَّعِيسَةُ تَمَرَّدَتْ حَشْرَجَةُ الحُرُوفِ تُثْقِلُ صَدْرِي… كَيْفَ أَكْتُبُ، وَالنَّقَاءُ تَبَخَّرَ فِي مَوَاسِمَ لا تَعْرِفُ إِلَّا اللَّطْخَ؟ كُلُّ نَبْضٍ كُنْتُ أَخُطُّهُ نُورًا صَارَ يَنْزِفُ مِنْ وَجَعِ الأرْوَاحِ جُرْحًا فَادِحًا… ضَاعَ فِينَا الْبَيَاضُ، وَاسْتَوْطَنَ الْعَتَمُ، وَصَارَ القَلْبُ…

مِصر الأَساس

من بوح خاطري وصدي وجداني أنظم قصيدة بعنوان؛ ( مِصر الأَساس ) مِصر الأَساس وَمِيِنْ ،، يقْدر ينْسي أَصلُه وَفَصلُه وَالْأَساس وَالْلِي يعمِلْ كِده يَبْقَي وَاطِي خسِيس وَإِسمَحولِي بِلَا أَساس لَّوْمَوَضوُع تَانِي نَاخد وَندِيِ وَنِعِيد وَنِزِيد فِيهِ،،إِلاَ الأَساس يَامِصرِيِ إِوْعيَ…

يا حُكَّامَنَا… هَلْ تَسْمَعُونَ؟

يا حُكَّامَنَا… هَلْ تَسْمَعُونَ؟   يا حُكَّامَنَا، هَلْ تَسْمَعُونَ صُرَاخِي؟ أَمْ ضَاعَ فِي لَيْلِ الْخِيَانَةِ رَاقِي؟ هَلْ هَزَّكُمْ صَوْتُ الشَّهِيدِ وَدَمْعُهُ؟ أَمْ أَنَّ فِي الآذَانِ سَدًّا بَاقِي؟ فِلَسْطِينُ تَبْكِي، وَالْمَلَائِكُ حَوْلَهَا تَبْكِي الْجِرَاحَ بِصَمْتِهَا الْخَفَّاقِ قَدْ ظَلَّلَ التَّارِيخُ حُزْنَ ضُفُوفِهَا…

مَراکِبي فِي الغَرامِ …

مَراکِبي فِي الغَرامِ …   كَسَوْتُ عِشْقي جَناحَ طيْرٍ              زَرَعتُ فِي صَبْوتِي شِفاهَا   فسَالَ شَهْدُ الكَلامِ سِحْرًا                  وَ رَفَّ يَهْمي شَذًا لَمَاهَا   هَزَزتُ جِذْعَ…