
التصنيف الحديث


أين أنتِ…؟

بين مدِّ الرماد وجزرِ الضوء …

شُواظٌ و أصفاد تحت الرّماد

مقاماتُ السّرابِ في حضرةِ الغياب

مَا يَشْرَبُ الشَّرَابَ إِلَّا رَاوِيهِ
مَا يَشْرَبُ الشَّرَابَ إِلَّا رَاوِيهِ مَا يَشْرَبُ الشَّرَابَ إِلَّا رَاوِيهِ وَكُلُّ شَرَابٍ يَنْزِحُ بِمَا فِيهِ وَالشَّرَابُ فِيهِ حَلًى يُدْلِيهِ وَكَمَا فِيهِ مِنَ الْمَرَارِ يُخْفِيهِ وَالْفِعْلُ بِهِ خَيْرٌ أَوْ شَرٌّ يَأْتِيهِ وَلِكُلِّ امْرِئٍ فِيهِ مَا يَكْفِيهِ فَلِكُلِّ فِعْلٍ لَهُ فَاعِلٌ…

قَصِيدَةٌ بِطَعْمِ الْمَلَائِكَة
قَصِيدَةٌ بِطَعْمِ الْمَلَائِكَة كُلُّ القَوافِي التَّعِيسَةُ تَمَرَّدَتْ حَشْرَجَةُ الحُرُوفِ تُثْقِلُ صَدْرِي… كَيْفَ أَكْتُبُ، وَالنَّقَاءُ تَبَخَّرَ فِي مَوَاسِمَ لا تَعْرِفُ إِلَّا اللَّطْخَ؟ كُلُّ نَبْضٍ كُنْتُ أَخُطُّهُ نُورًا صَارَ يَنْزِفُ مِنْ وَجَعِ الأرْوَاحِ جُرْحًا فَادِحًا… ضَاعَ فِينَا الْبَيَاضُ، وَاسْتَوْطَنَ الْعَتَمُ، وَصَارَ القَلْبُ…

مِصر الأَساس

يا حُكَّامَنَا… هَلْ تَسْمَعُونَ؟
يا حُكَّامَنَا… هَلْ تَسْمَعُونَ؟ يا حُكَّامَنَا، هَلْ تَسْمَعُونَ صُرَاخِي؟ أَمْ ضَاعَ فِي لَيْلِ الْخِيَانَةِ رَاقِي؟ هَلْ هَزَّكُمْ صَوْتُ الشَّهِيدِ وَدَمْعُهُ؟ أَمْ أَنَّ فِي الآذَانِ سَدًّا بَاقِي؟ فِلَسْطِينُ تَبْكِي، وَالْمَلَائِكُ حَوْلَهَا تَبْكِي الْجِرَاحَ بِصَمْتِهَا الْخَفَّاقِ قَدْ ظَلَّلَ التَّارِيخُ حُزْنَ ضُفُوفِهَا…

