التصنيف الحديث

فِي شُرفَةِ الِانتِظَار …

بقلم … سعد السامرائي . فِي شُرفَةِ الِانتِظَار حَيث الْحَبُّ يَكوِي رَسَمتُ مِنَ اطْيَافِكِ صورَةً وَالْقَمَرُ يُغَازِلُنِي بِخَيَالِكِ بَاعِثًا حَمِلّتُ مِنْ بَعضِ الْقَصَائِد عَلَى جَوَاد الْهَوَى ثُمَّ مَضَيتُ مُسَافِرا ابْحَث عَنْ أَمِيرَتِي عَبْرَ اعتَاب اللَّيل وَانْثُر أوَاخِرَ حروفِيَ عَلى الدُّروبِ…

امرأة متمرّدة

امرأة متمرّدة على قيود   في زوايا هذا البيت، تتراقص الظّلال، أحلامها محبوسة، كأسرى في سلاسل من خيوط العنكبوت، تتوسل الشّمس، لكنّ النّوافذ مغلقة.   تسير في طرقات ضيّقة، تتجنّب الأعين المتطفّلة، تتحدّث بصوتٍ خافت، كأنّ الكلمات سلاحٌ محظور، تُخفي…

صحائفُ الغيمِ

صحائفُ الغيمِ : ______________   كلمــــــاتُــــــــنـا…   معصوبةُ العينينِ، تحملُ جرَّةَ المعنى،   و تكسرُ ساقَها، تخطو بأقلامِ اليديـــــــنْ!   كلمــــــــاتُــــنـا…   كالعاشقينَ على التِّلالِ تُجرجرُ النَّجْماتِ   للواديْ المقدَّسِ، كي تجهِّزَ حفلةَ العيدِ البهيِّ، وترتدي القمحَ   المـــجَدَّلَ بالسَّنابلِ…

عَينَاكِ …

ميشال سعادة عَينَاكِ …                              هٰذَا صَوتِي                            هٰذِي عَاصِفَتِي        أرَى إِلى…

إذا ما نَبَحْنَ كلابُ الفَجِّ خلفي

إذا ما نَبَحْنَ كلابُ الفَجِّ خلفي فما ضَرَّ سَيري من نُباحٍ وَغَوغَا   ومَا كنتُ أُصغي للصغائرِ لحظةً ولا كنتُ أرعى في السِّفاهةِ مَهوى   أَمُرُّ كَمَرِّ السّيفِ بين جُموعِهم فَيَخْشَونَ بَأسي أو يُوارونَ زَورى   أنا ابنُ العُلى، والمجدُ…

عماد شناتي يكتب أنتظرك

//أنتظرك//   أنتظرك….. منذ أن ألقت عليَّ عيناك سحرهما و أخذتني يداك دون وعيٍ إلى طريق لا عودة منه بدايته كانت …… أحبُّك أسِيْرُ فيه طوعاً وكرهاً يتَّسع كلَّما خَطَوْتُ فيه خطوة ويزداد جمالاً وروعة تتلوَّن الزّهور على جانبيه ويفوح…

د. سحر حليم أنيس تكتب زمن الخذلان

/ زمن الخذلان /   هل بلغتك تنهيداتي في ليلتي الظّلماء هل حملت رياح الشّوق إليك فاجعتي وأحزاني حين أجهشت بالبكاء ما كنت أملك حينها غير دمعتي والدّعاء حين صوّبت نحوي سهام غدرك والجفاء كم وكم حصّنت حبّك بنبض قلبي…

الشاعرة د. سحر حليم تكتب ملك العشق

القصيدة  على بحر المتدارك (فاعلن)   يا مَلِكَ القَلبِ وَسُلطانَ الأشواقِ المُشتَعِلَة   هَل ما زِلتَ تَذكُرُني في لَيلِكَ وَالأيّامِ الخَجِلَة   أم غابَ طَيفي عَن عَينَيكَ وَأضحى ذِكرى مُندَثِرَة   وَالعُمرُ يَمضي كَالأمواجِ عَلى شَطآنِ الذِّكرياتِ   تَبحَثُ عَن…

مهدي داود ..يكتب حبّك ِ سَكنُ

حبّك ِ سَكنُ   ******** ما زال حبّك يحتويني دائما   وأنا المتيّم رغم أي قرارِ   حتّى الشّكوك فقد وجدتْكِ مهجتي   أمّا الوفاء فأنت مِنّي ستاري   الماضي قد ولّى وكلُّك فلذتي   أنتِ المُنى وعليكِ أن تختاري…

ترجمان القلم يكتب: هبة العاطي للمعطي

ترجمان القلم يكتب: هبة العاطي للمعطي   للأديب: كريم أحمد السيد.   ما أعطى الكريم إلّا بقدرِ ما أكُرِمُ وما أكُرِمَ منّا إلّا وقد أكرَمَ.   وما تُبسطُ يدٌ بقدرِ جود الباسط َ والبسط ُ في مدح المليح هو القوتُ.…